اشكال المحور: من أين يستمد الشخص قيمته؟ وهل الشخص غاية في ذاته أم أنه مجرد وسيلة؟ وإذا كان غاية في ذاته فما الذي يجعله كذلك؟
كجواب عن الإشكال السابق يرى الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط أن امتلاك الإنسان للعقل هو م يرفع مكانته جميع الكائنات الأخرى، فباعتباره كائنا عاقلا فإنه يوجد كغاية في ذاته، وهذا ما يوجب علينا أن لا نعامله كمجد وسيلة. إن الشخص حسب كانط له قيمة مطلقة أي له كرامة لا تقدر إطلاقا بأي ثمن، لأن الكرامة أنفس من كل نفيس وأعلى قيمة من كل ماله . وبالتالي على الفرد أن يحترم هذه الكرامة في شخصه وفي أشخاص الأخرين . إن الكائنلت المجردة من العقل حسب كانط هي التي يمكن يمكن استعمالها استعمالا مشروعا كوسائل ولذلك نسميها أشياء، حيث أن الكائن الإنساني بوصفه كائنا عاقلا وحرا لايقبل أبدا أن ننظر إليه كما لو كان شيئا من الأشياء، لأنه غاية في ذاته ولذلك نسميه شخصا. إذن فكرامة الإنسان تمنعنا من اعتباره شيئا أو معاملته كوسيلة، لأن اتخاذه كوسيلة أو إلحاق الضرر به ينتج عنه انتهاك حرمة القانون الأخلاقي أو الواجب الأخلاقي الذي يقول "اعمل دائما كأنك تعامل الإنسانية في شخصك وفي شخص غيرك على أنها غاية، لا مجرد وسيلة" .
كجواب عن الإشكال السابق يرى الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط أن امتلاك الإنسان للعقل هو م يرفع مكانته جميع الكائنات الأخرى، فباعتباره كائنا عاقلا فإنه يوجد كغاية في ذاته، وهذا ما يوجب علينا أن لا نعامله كمجد وسيلة. إن الشخص حسب كانط له قيمة مطلقة أي له كرامة لا تقدر إطلاقا بأي ثمن، لأن الكرامة أنفس من كل نفيس وأعلى قيمة من كل ماله . وبالتالي على الفرد أن يحترم هذه الكرامة في شخصه وفي أشخاص الأخرين . إن الكائنلت المجردة من العقل حسب كانط هي التي يمكن يمكن استعمالها استعمالا مشروعا كوسائل ولذلك نسميها أشياء، حيث أن الكائن الإنساني بوصفه كائنا عاقلا وحرا لايقبل أبدا أن ننظر إليه كما لو كان شيئا من الأشياء، لأنه غاية في ذاته ولذلك نسميه شخصا. إذن فكرامة الإنسان تمنعنا من اعتباره شيئا أو معاملته كوسيلة، لأن اتخاذه كوسيلة أو إلحاق الضرر به ينتج عنه انتهاك حرمة القانون الأخلاقي أو الواجب الأخلاقي الذي يقول "اعمل دائما كأنك تعامل الإنسانية في شخصك وفي شخص غيرك على أنها غاية، لا مجرد وسيلة" .
منتديات دفاتر التربوية بالمغرب
:11nk(2):
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق