مقدمة : لاأحب المقدمات ولا المزوقات والمنمقات , ولا أحب الكلام الفارغ حتى لو كان لابد منه , خصوصا ان جعل صلبا للموضوع . لاأحب أن أكون رجلا مهما يلاحقه الناس بالتصاوير , بل رجلا مهما لايعرفه أحد . أكره النجومية , تلك مصيبة ستأخذ مني حياتي وسعادتي , ونومي وراحتي ... (لكني فعلا لاأذكر , لاأذكر الا تفاصيل النهاية , أقصد الخاتمة . هذا بشع ! بل مثير للبكاء , بل يؤزّني أزّا لأفقد ذاكرتي , فأنا لاأحب الأشياء الغامضة . نسيت قوسا )انني أحلم كابوسا . .
عرض (جسد القصة) :ليتني أعرفه , ليتني أعرف من أكون , من كان ذاك الرجل الذي ينزف الذي أنا هو , أجل أنا , حتى في الحلم كنت أنثى , لكن في النهاية كنت هو . . .
1_ في البداية كان سائقي يمر من حيث شاء , الزقاق ضيق متعب :frown:(هذا فن وهواية لن أفهمه يوما ولن أتخذه هواية). لم علينا أن نمر من هنا ؟ الزقاق ملتو يشبه المتاهة , سيذيب عقلي . ومكتظ بالناس , أنا أكره هذا ! (أنا فعلا أكره هذا حتى وأنا أنثى حتى وان استيقظت . أكره الناس , سيضطرونك حتما للكلام . أو على الأقل ستجيب علن أسئلتهم (بيخير .. والله يلا بيخير. .) أرأيتم ؟ الزقاق حتى وان كان مكتظا بالناس لايوجد أحد تقول له : (أنا لست بخير)) حذار !!اياك أن تفعل ! ستدخل في متاهة أيها الرجل الذي أنزف . .
_ . ._ في المرة القادمة ان تذكرت وان وجد وقت سأخطط لكابوس مختلف , شيء كالذي يتمناه الرجل الذي أنزف , سأردد قبل النوم : ايسلاندا ايسلاندا ايسلاندا . . . حتى أسقط نائما . رأيتها قبل يومين . شيء روعة : شلالات عذرية , كائنات مائية وبرمائية وطيور . . غير قابلة للصيد , الايسلانديون هكذا لايحتاجون لقوانين لحماية جنتهم . أمخاخهم نظيفة بشكل عصامي (فطرة) . نحن في بلد الرجل الذي أنزف لايستقيم حالنا حتى مع حاويات الأزبال :11bomb:سأطرد هذا من خاطري حتى لاتحل علي لعنة ايسلاندا وتتحول قطعها الجليدية الساحرة الى سيول وحمم تحولها الى شكل أجمل عندما أموت . رجلي الذي أنزف شكله مناسب جدا لكي يكون حاضرا في هذا الغضب , والا لما كانت كوابيسه بهذا الشكل البشع . يقولون "كبّرها تصغار" , هل هذا ينطبق على وجودك في مكان غاضب ؟يعني ان الموت واحد , ببركان , بحادثة سير , بسكتة قلبية وأنت مبتسم على سريرك . . لكن الخوف عمره أطول من أعمارنا , الخوف لايعتقك . كل الأمم التي نزلت بها العذابات كان الخوف الأكبر هو عذابها الأكبر .
هكذا هو الرجل الذي أنزف لايستقيم له حلم , انه ليس على مقاس عقله الذي لايتوقف , يشبه مضخة حمراء .
2_ كل شيء كان جميلا بالنسبة لسائقي , فهو مولع بالأماكن المكتظة . ماذا سيفعل ؟ هذه هاوية ! ماذا سيفعل ؟ابقوا هنا أنا سأنزل , يا أيها الناس انظروا الى السائق العجيب ! هذا خطير حتى ان نجوت ! الأرض بعيدة جدا ! الهاوية خطيرة !
لقد طار , لن يحدث له شيء , أموره دائمة جيدة (هكذا خططت لكابوسي) ثم التفتت فينا :eek: يا الهي ! كيف ستنزل السيارة من نفس الهاوية دون أن يحدث لها شيء ؟ أنا الرجل الذي ينزف والآخرون , لانملك براعته ولا قوته (شيء مستفز) لابد من سائق , سأسرع بمهمة اجتيازه : pshakh . .لقد سقط على وجهه , هذه ستكون القاضية , للأسف ستتعلم الدروس هناك , السائق لايغادر . لازلت تتحرك ؟ التفت الي أيها السائق ! أنا هنا الرجل الذي أنزف . . ألا تعرفني ؟ كعادته , ينتظرالجّوقة ليحكي لهم عن بطولاته .. هو لايدري أن وجهه صار صغيرا جدا من أثر السقطة , وعظامه كلها رفست في لحمه . .
3_ لاأدري ما الذي حدث , الناس تلتف حوله , يتبادلون معه الأحاديث العادية , لا لم يسقط كان ذلك كابوسا , وأنا الرجل الذي أنزف , كنت وحيدة في ذلك الزقاق , رائحة الحناء والتفوسيخة (تتّفوووهوتلك السوداء التي تلاحقني كظلي :واش بيتي تحنّي ؟أعرف ما الذي تنوي فعله بي , خصوصا مع هذه النظرة الشرسة التي أرميها بها كلما صادفتها في طريقي , لن تعتقني . ومع ذلك لاأكترث لها , انما أفكر في شيء واحد , كيف سأخرج من هذا الزقاق ؟ من جهة الناس تزعجني بالأسئلة حول السيارة التي هوت من الجبل ,ومن جهة أخرى . . .,
4_مولاي ابراهيم! أجل كأنه هو , المنظر رائع بالنهار , لكن يخنقني بالليل , يذكرني بمولاي بوشعيب وتلك المرأة القبيحة الوجه (لاتتجاوز الأربعين على ما أظن , لكنها مجعدة وعيناها دقيقتان أدق من عين الشيطان وكأنها لاتملك فما , ومع ذلك سمعتها وسط الزحام الشديد ورأيتها :شحال نتوما ؟ تبعنيقالتها وهي تخبّئ فمها اللاموجود) سأحتج على أمي في الماضي , لأني سبق أن احتجّيت : يا أمي أنا لاأحب هذا المكان , وأنتم تضيعون عليّ برامج التلفاز, متى سنعود ؟ غير تعالي , شوفي غير الناس مساكن آش طاري بيهم , دخلي غير دخلي مالكي اش خاسرة ! أمي لاتعرف أنها تؤذيني وتحرمني من عطلتي بغرفتي , حسنا سأدخل . كلما خطوت خطوة تمسكني يد من أيدي الولي الصالح لاأعرف الأحياء منهم أو الأموات , تخنقني من رقبتي , تضغط وتضغط , كانوا يبحثون عني , لقد وجدوا ضحيتهم عدوهم , هذه الأيدي تدرك جيدا أني لن أؤمن بهذا المكان وهو على الشكل , النساء عاريات البطون بسراويل الدّجينز المعصورة وأصبغة الشعر الملتهبة وأولئك الآدميون المربوطون في سلاسل , متى سيبقى الأمر على هذا الحال ؟ اعتق آالسّي الوردي ! قلتها له واستنجدته قبل أن يفكر في "بويا عمار" . أنا أخاف من سخط أمي , لكني لاأتنفس , الاختناق يزداد , ستقتلني الأيدي هنا , لن أموت بهذا المكان . لن أخبر أمي التي أمامي أني سأعود سأخرج ولن أسمع كلامها يوما . ستبحث عني , ستنشغل لن تفهم شيئا . سنلتقي في الغرفة المتسخة . . .
5_ لن أبقى هناك في الزقاق الضيق الصعب المكتض , أنا في الناقلة الآن . رجل شريف يسوق بي (جنتل مان) وأنا وحدي لاركاب معي , هل يتسابق في الطريق , أنا لم أكن أعرف هذا . بدأ يقوم بحركات استفزازية لذاك الذي يريد أن يسبقه , سبقه وبدأ يرمي له الحلوى "الشباكية" يثير غضبه . لقد وصل الأول الى المحطة , أنا لم أكن موجودة , لاأعرف كيف انتقلت الى نافذة بيتي أنتظر وصوله منشغلة , ففي اللحظة التي زاد فيها من سرعة الناقلة بشكل جنوني لم أتحمل هذا , فخططت في كابوسي أنني لست موجودة معه . هكذا وجدتني في نافذة بيتي أنتظر السائق الساحر . لقد وصل ,(مسخوط هذا يتفنن في اعلان الظفر بابتسامته الباردة لقد عرفته) لم يكتف بالابتسامة , بل ارتدى بدلة ساحرة قميصا أشد بياضا من اللون الأبيض وربطة عنق عبارة عن فراشة سوداء لاينقصه الا موسيقى الأوبيرات . . .
6_ ظللت أحملق فيه شاردة لاأفهم شيئا , الى أن عدت الى وعيي في الكابوس , رأيته يحمل آخر , أو يحمل هو , بل يحمل شبيهه الملقى بين يديه , هكذا رأيتهما وكأنهما واحد , لكن كانا اثنين , الأول صاحب القميص الأبيض وربطة العنق , والثاني شبيهه الذي كان ينزف , ينزف بغزارة . ربما أثناء رحلة التسابق أصابته رصاصة من أعداء "الجنتل مان" الذي كانوا يودون اللحاق به . أجل انها رصاصة , انه ينزف , والرجل الشريف يحمله فقط ولا يعرف ما الذي ينبغي أن يفعله بالنزيف . . .
خاتمة : فجأة تحولت من مكاني , أنا لاأوجد في نافذة بيتي , لقد دخلت الى جسد القصة , الرجل الذي ينزف , كنت أنزف في السيارة , وفي الزقاق , وفي الأضرحة , وعندما اصطدمت بامرأة الحناء , وعندما استقليت الناقلة , كنت أنا هو ,
الرجل الذي ينزف . .
بقلم :زهرة الثلجقيد التعديل
عرض (جسد القصة) :ليتني أعرفه , ليتني أعرف من أكون , من كان ذاك الرجل الذي ينزف الذي أنا هو , أجل أنا , حتى في الحلم كنت أنثى , لكن في النهاية كنت هو . . .
1_ في البداية كان سائقي يمر من حيث شاء , الزقاق ضيق متعب :frown:(هذا فن وهواية لن أفهمه يوما ولن أتخذه هواية). لم علينا أن نمر من هنا ؟ الزقاق ملتو يشبه المتاهة , سيذيب عقلي . ومكتظ بالناس , أنا أكره هذا ! (أنا فعلا أكره هذا حتى وأنا أنثى حتى وان استيقظت . أكره الناس , سيضطرونك حتما للكلام . أو على الأقل ستجيب علن أسئلتهم (بيخير .. والله يلا بيخير. .) أرأيتم ؟ الزقاق حتى وان كان مكتظا بالناس لايوجد أحد تقول له : (أنا لست بخير)) حذار !!اياك أن تفعل ! ستدخل في متاهة أيها الرجل الذي أنزف . .
_ . ._ في المرة القادمة ان تذكرت وان وجد وقت سأخطط لكابوس مختلف , شيء كالذي يتمناه الرجل الذي أنزف , سأردد قبل النوم : ايسلاندا ايسلاندا ايسلاندا . . . حتى أسقط نائما . رأيتها قبل يومين . شيء روعة : شلالات عذرية , كائنات مائية وبرمائية وطيور . . غير قابلة للصيد , الايسلانديون هكذا لايحتاجون لقوانين لحماية جنتهم . أمخاخهم نظيفة بشكل عصامي (فطرة) . نحن في بلد الرجل الذي أنزف لايستقيم حالنا حتى مع حاويات الأزبال :11bomb:سأطرد هذا من خاطري حتى لاتحل علي لعنة ايسلاندا وتتحول قطعها الجليدية الساحرة الى سيول وحمم تحولها الى شكل أجمل عندما أموت . رجلي الذي أنزف شكله مناسب جدا لكي يكون حاضرا في هذا الغضب , والا لما كانت كوابيسه بهذا الشكل البشع . يقولون "كبّرها تصغار" , هل هذا ينطبق على وجودك في مكان غاضب ؟يعني ان الموت واحد , ببركان , بحادثة سير , بسكتة قلبية وأنت مبتسم على سريرك . . لكن الخوف عمره أطول من أعمارنا , الخوف لايعتقك . كل الأمم التي نزلت بها العذابات كان الخوف الأكبر هو عذابها الأكبر .
هكذا هو الرجل الذي أنزف لايستقيم له حلم , انه ليس على مقاس عقله الذي لايتوقف , يشبه مضخة حمراء .
2_ كل شيء كان جميلا بالنسبة لسائقي , فهو مولع بالأماكن المكتظة . ماذا سيفعل ؟ هذه هاوية ! ماذا سيفعل ؟ابقوا هنا أنا سأنزل , يا أيها الناس انظروا الى السائق العجيب ! هذا خطير حتى ان نجوت ! الأرض بعيدة جدا ! الهاوية خطيرة !
لقد طار , لن يحدث له شيء , أموره دائمة جيدة (هكذا خططت لكابوسي) ثم التفتت فينا :eek: يا الهي ! كيف ستنزل السيارة من نفس الهاوية دون أن يحدث لها شيء ؟ أنا الرجل الذي ينزف والآخرون , لانملك براعته ولا قوته (شيء مستفز) لابد من سائق , سأسرع بمهمة اجتيازه : pshakh . .لقد سقط على وجهه , هذه ستكون القاضية , للأسف ستتعلم الدروس هناك , السائق لايغادر . لازلت تتحرك ؟ التفت الي أيها السائق ! أنا هنا الرجل الذي أنزف . . ألا تعرفني ؟ كعادته , ينتظرالجّوقة ليحكي لهم عن بطولاته .. هو لايدري أن وجهه صار صغيرا جدا من أثر السقطة , وعظامه كلها رفست في لحمه . .
3_ لاأدري ما الذي حدث , الناس تلتف حوله , يتبادلون معه الأحاديث العادية , لا لم يسقط كان ذلك كابوسا , وأنا الرجل الذي أنزف , كنت وحيدة في ذلك الزقاق , رائحة الحناء والتفوسيخة (تتّفوووهوتلك السوداء التي تلاحقني كظلي :واش بيتي تحنّي ؟أعرف ما الذي تنوي فعله بي , خصوصا مع هذه النظرة الشرسة التي أرميها بها كلما صادفتها في طريقي , لن تعتقني . ومع ذلك لاأكترث لها , انما أفكر في شيء واحد , كيف سأخرج من هذا الزقاق ؟ من جهة الناس تزعجني بالأسئلة حول السيارة التي هوت من الجبل ,ومن جهة أخرى . . .,
4_مولاي ابراهيم! أجل كأنه هو , المنظر رائع بالنهار , لكن يخنقني بالليل , يذكرني بمولاي بوشعيب وتلك المرأة القبيحة الوجه (لاتتجاوز الأربعين على ما أظن , لكنها مجعدة وعيناها دقيقتان أدق من عين الشيطان وكأنها لاتملك فما , ومع ذلك سمعتها وسط الزحام الشديد ورأيتها :شحال نتوما ؟ تبعنيقالتها وهي تخبّئ فمها اللاموجود) سأحتج على أمي في الماضي , لأني سبق أن احتجّيت : يا أمي أنا لاأحب هذا المكان , وأنتم تضيعون عليّ برامج التلفاز, متى سنعود ؟ غير تعالي , شوفي غير الناس مساكن آش طاري بيهم , دخلي غير دخلي مالكي اش خاسرة ! أمي لاتعرف أنها تؤذيني وتحرمني من عطلتي بغرفتي , حسنا سأدخل . كلما خطوت خطوة تمسكني يد من أيدي الولي الصالح لاأعرف الأحياء منهم أو الأموات , تخنقني من رقبتي , تضغط وتضغط , كانوا يبحثون عني , لقد وجدوا ضحيتهم عدوهم , هذه الأيدي تدرك جيدا أني لن أؤمن بهذا المكان وهو على الشكل , النساء عاريات البطون بسراويل الدّجينز المعصورة وأصبغة الشعر الملتهبة وأولئك الآدميون المربوطون في سلاسل , متى سيبقى الأمر على هذا الحال ؟ اعتق آالسّي الوردي ! قلتها له واستنجدته قبل أن يفكر في "بويا عمار" . أنا أخاف من سخط أمي , لكني لاأتنفس , الاختناق يزداد , ستقتلني الأيدي هنا , لن أموت بهذا المكان . لن أخبر أمي التي أمامي أني سأعود سأخرج ولن أسمع كلامها يوما . ستبحث عني , ستنشغل لن تفهم شيئا . سنلتقي في الغرفة المتسخة . . .
5_ لن أبقى هناك في الزقاق الضيق الصعب المكتض , أنا في الناقلة الآن . رجل شريف يسوق بي (جنتل مان) وأنا وحدي لاركاب معي , هل يتسابق في الطريق , أنا لم أكن أعرف هذا . بدأ يقوم بحركات استفزازية لذاك الذي يريد أن يسبقه , سبقه وبدأ يرمي له الحلوى "الشباكية" يثير غضبه . لقد وصل الأول الى المحطة , أنا لم أكن موجودة , لاأعرف كيف انتقلت الى نافذة بيتي أنتظر وصوله منشغلة , ففي اللحظة التي زاد فيها من سرعة الناقلة بشكل جنوني لم أتحمل هذا , فخططت في كابوسي أنني لست موجودة معه . هكذا وجدتني في نافذة بيتي أنتظر السائق الساحر . لقد وصل ,(مسخوط هذا يتفنن في اعلان الظفر بابتسامته الباردة لقد عرفته) لم يكتف بالابتسامة , بل ارتدى بدلة ساحرة قميصا أشد بياضا من اللون الأبيض وربطة عنق عبارة عن فراشة سوداء لاينقصه الا موسيقى الأوبيرات . . .
6_ ظللت أحملق فيه شاردة لاأفهم شيئا , الى أن عدت الى وعيي في الكابوس , رأيته يحمل آخر , أو يحمل هو , بل يحمل شبيهه الملقى بين يديه , هكذا رأيتهما وكأنهما واحد , لكن كانا اثنين , الأول صاحب القميص الأبيض وربطة العنق , والثاني شبيهه الذي كان ينزف , ينزف بغزارة . ربما أثناء رحلة التسابق أصابته رصاصة من أعداء "الجنتل مان" الذي كانوا يودون اللحاق به . أجل انها رصاصة , انه ينزف , والرجل الشريف يحمله فقط ولا يعرف ما الذي ينبغي أن يفعله بالنزيف . . .
خاتمة : فجأة تحولت من مكاني , أنا لاأوجد في نافذة بيتي , لقد دخلت الى جسد القصة , الرجل الذي ينزف , كنت أنزف في السيارة , وفي الزقاق , وفي الأضرحة , وعندما اصطدمت بامرأة الحناء , وعندما استقليت الناقلة , كنت أنا هو ,
الرجل الذي ينزف . .
بقلم :زهرة الثلجقيد التعديل
الرجل الذي أنزف (؟). .