ابتليت نيابة الرحامنة للتعليم بمفتش غريب الأطوار مختلف الهيئة ، لا يستقر على
حال ، و لا يهدأ له بال إلا بزرع النعرات و اختلاق المعوقات و المطبات لا يهمه التلميذ في شيء و إنما غايته ابتزاز
الأستاذات الصغيرات السن بالنقطة مقابل مكبوتاته الدفينة ، هيأته توحي لك بثعلب ماكر يتحين الفرص ليخدع و يخون ،
و لقد جر عليه تصرفه الأرعن هذا أنه قدم إلى المجلس التأديبي ،حين كان يعمل بإحدى المدن الشاطئية و صدر في حقه
توقيف لستة أشهر جزاء أخلاقياته المشينة . و لما عاث فسادا و افتضح أمره في تلك المدينة حول البوصلة إلى الرحامنة
بنفس العقلية المهزوزة و المريضة ، لكن هيهات !!!فهذه المدينة تكرم الجائع و تعيل المحتاج و ترفع العلماء إلى الدرجات
العلى و تنبذ و تطرد الخائن المغرور شر طردة ، لقد اختلق صاحبنا حجة ” استعمالات الزمن ” لإثارة الانتباه حوله على
أساس أنها لا تستوفي الشروط … ليتملص من تفتيش الأساتذة بالمجال الحضري ليتفرغ إلى تأطير المدارس الخصوصية
التي يقتات على فتاتها و بالمناسبة فقد طرد من أغلبية هذه المدارس كذلك نظرا لسلوكاته المشبوهة ، و خير ما يمكن أن
نوجه إلى هذا الآدمي قول الشاعر :
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جتث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها فالأسد أسد و الكلاب كلاب
رحمانية غيورة
منقول
حال ، و لا يهدأ له بال إلا بزرع النعرات و اختلاق المعوقات و المطبات لا يهمه التلميذ في شيء و إنما غايته ابتزاز
الأستاذات الصغيرات السن بالنقطة مقابل مكبوتاته الدفينة ، هيأته توحي لك بثعلب ماكر يتحين الفرص ليخدع و يخون ،
و لقد جر عليه تصرفه الأرعن هذا أنه قدم إلى المجلس التأديبي ،حين كان يعمل بإحدى المدن الشاطئية و صدر في حقه
توقيف لستة أشهر جزاء أخلاقياته المشينة . و لما عاث فسادا و افتضح أمره في تلك المدينة حول البوصلة إلى الرحامنة
بنفس العقلية المهزوزة و المريضة ، لكن هيهات !!!فهذه المدينة تكرم الجائع و تعيل المحتاج و ترفع العلماء إلى الدرجات
العلى و تنبذ و تطرد الخائن المغرور شر طردة ، لقد اختلق صاحبنا حجة ” استعمالات الزمن ” لإثارة الانتباه حوله على
أساس أنها لا تستوفي الشروط … ليتملص من تفتيش الأساتذة بالمجال الحضري ليتفرغ إلى تأطير المدارس الخصوصية
التي يقتات على فتاتها و بالمناسبة فقد طرد من أغلبية هذه المدارس كذلك نظرا لسلوكاته المشبوهة ، و خير ما يمكن أن
نوجه إلى هذا الآدمي قول الشاعر :
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جتث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها فالأسد أسد و الكلاب كلاب
رحمانية غيورة
منقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق