الثلاثاء، 24 فبراير 2015

مفتش غريب الأطوار بنيابة الرحامنة:آه لو تراه يا جون بياجي.


ابتليت نيابة الرحامنة للتعليم بمفتش غريب الأطوار مختلف الهيئة ، لا يستقر على



حال ، و لا يهدأ له بال إلا بزرع النعرات و اختلاق المعوقات و المطبات لا يهمه التلميذ في شيء و إنما غايته ابتزاز



الأستاذات الصغيرات السن بالنقطة مقابل مكبوتاته الدفينة ، هيأته توحي لك بثعلب ماكر يتحين الفرص ليخدع و يخون ،



و لقد جر عليه تصرفه الأرعن هذا أنه قدم إلى المجلس التأديبي ،حين كان يعمل بإحدى المدن الشاطئية و صدر في حقه



توقيف لستة أشهر جزاء أخلاقياته المشينة . و لما عاث فسادا و افتضح أمره في تلك المدينة حول البوصلة إلى الرحامنة



بنفس العقلية المهزوزة و المريضة ، لكن هيهات !!!فهذه المدينة تكرم الجائع و تعيل المحتاج و ترفع العلماء إلى الدرجات



العلى و تنبذ و تطرد الخائن المغرور شر طردة ، لقد اختلق صاحبنا حجة ” استعمالات الزمن ” لإثارة الانتباه حوله على



أساس أنها لا تستوفي الشروط … ليتملص من تفتيش الأساتذة بالمجال الحضري ليتفرغ إلى تأطير المدارس الخصوصية



التي يقتات على فتاتها و بالمناسبة فقد طرد من أغلبية هذه المدارس كذلك نظرا لسلوكاته المشبوهة ، و خير ما يمكن أن



نوجه إلى هذا الآدمي قول الشاعر :



لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جتث الأسود كلاب



لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها فالأسد أسد و الكلاب كلاب






رحمانية غيورة



منقول





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق