الثلاثاء، 3 فبراير 2015

لاترحل

مايزال في الكوب بعض من عصير

مشاعري التي لطالما داعبتها وأدمنتها

صنعت من سذاجتها أرجوحة . .

بددت بها سامة الزمن الثقيل

فلاترحل هذا المساء...

... ... ...…

فمايزال في عقب سيجارتك المزيد

توهج أشواقي الجامحة

أخمدتها بهجرك الطويل

ارتشفت عصارة أزهارها الملتهبة

نفثتها رمادا بمطلك . .

والتضليل . . .

فلاترحل هذا المساء...

... ... ...…

قديكون لك في هذا البيت بعض ذكرى

قد تكون صدى همساتك بين الأركان

فانتظر ...

ولا تعتذر

ماعاد لاعتذارك الان من جدوى

ماعاد يجدي أن أصان في حبك أو أهان

اتركني ألملم أشلاء أشجاني . .

والأحزان . .

لأبدو في الصورة كما تشاء

ولاترحل هذا المساء ...

... ... ...…

تلك الصحيفة التي لطالما تواريت عني خلف أخبارها

دفاتر أيامي فاقرأ حوادثها . .

لتدرك مااقترفت من جرائم في حق هذا القلب

والوفاء ...

لكن أرجوك لاترحل هذا المساء

لاترحل هذا المساء .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق