في لحظة حنين إلى الذكريات الجميلة ، دخلت خلسة إلى حديقة ذاكرتي ، كي أقطف ما يروق لي منها ،فَقَلَّما تجود عليَّ من مخزونها ، أثارت انتباهي ذكرى فريدة من نوعها ، قد أضاءت ببريقها كل الأرجاء ،وكنت كلما اقتربت منها ينخسف بريقها ولمعانها ، وكلما ابتعدت تلمع من جديد ،أدهشتني ردة فعلها ، وأدخلتني في زوبعة من الاستغراب والحيرة ، أحسست أنها لا تريد أن تبارح مكانها ، وأنها سعيدة حيث هي الآن ، احترمت رغبتها ،وغيرت وجهتي لأبحث عن غيرها .
محمد عزوز
28/03/2014
محمد عزوز
28/03/2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق