تلاميذ يقطعون عشرات الكيلومترات ويكلفون أباءهم فوق طاقتهم من مصاريف دراسية ليجدوا أنفسهم ضحية تهاون بعض الأساتذة عديمي الضمير.....ممن قست قلوبهم وجباههم وطالت ألسنتهم في تفاهة الحديث.
يحدث هذا في إعدادية السحتريين- عبد الله كنون- حتى فاحت رائحتهم وصاروا معروفين للعادي والبادي. يحكي التلاميذ بحسرة أن أساتذة اللغة الفرنسية واللغة العربية يتناولون غذاءهم داخل المؤسسة وأثناء وقت الدراسة... والتلاميذ ينتظرون في الساحة.
تحكي تلميذة معروفة باجتهادها أن هؤلاء الأساتذة يقضون أغلب وقت الدراسة في شرب الشاي والحديث. فوقت الإستراحة يمتد لديهم أكثر من 30دقيقة. ويغادرون المؤسسة في غالب الأيام قبل نهاية حصصهم هذا إن حضرو ا أصلا. وهذا ما رأيناه بأم أعيننا أثناء زيارتنا للمؤسسة .
يحدث هذا في ظل صمت الإدارة التي لاحول ولا قوة لها...
فإلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وإلى متى سيظل أبناءنا وبناتنا عرضة لهذة السلوكات ؟
ونحن أولياء أمور التلاميذ إذ ننبه إلى خطورة الوضع فإننا مستعدون للتصعيد وطرق جميع الأبواب والمنابر لكي لا يتلاعب بمصائر أبناءنا حفنة من عديمي الضمير.
ولكي لا نبخس أحدا حقه. فليس جميع البيض فاسد .ففي داخل المؤسسة أساتذة أخرون يؤدون واجبهم بكل تفاني وجدية لهم منا كل الاحترام والتقدير.
يحدث هذا في إعدادية السحتريين- عبد الله كنون- حتى فاحت رائحتهم وصاروا معروفين للعادي والبادي. يحكي التلاميذ بحسرة أن أساتذة اللغة الفرنسية واللغة العربية يتناولون غذاءهم داخل المؤسسة وأثناء وقت الدراسة... والتلاميذ ينتظرون في الساحة.
تحكي تلميذة معروفة باجتهادها أن هؤلاء الأساتذة يقضون أغلب وقت الدراسة في شرب الشاي والحديث. فوقت الإستراحة يمتد لديهم أكثر من 30دقيقة. ويغادرون المؤسسة في غالب الأيام قبل نهاية حصصهم هذا إن حضرو ا أصلا. وهذا ما رأيناه بأم أعيننا أثناء زيارتنا للمؤسسة .
يحدث هذا في ظل صمت الإدارة التي لاحول ولا قوة لها...
فإلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وإلى متى سيظل أبناءنا وبناتنا عرضة لهذة السلوكات ؟
ونحن أولياء أمور التلاميذ إذ ننبه إلى خطورة الوضع فإننا مستعدون للتصعيد وطرق جميع الأبواب والمنابر لكي لا يتلاعب بمصائر أبناءنا حفنة من عديمي الضمير.
ولكي لا نبخس أحدا حقه. فليس جميع البيض فاسد .ففي داخل المؤسسة أساتذة أخرون يؤدون واجبهم بكل تفاني وجدية لهم منا كل الاحترام والتقدير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق