.....الشرق المغربية يوم 09 - 03 - 2014
كان المشمول بعفو الله "حسن هنشي" تلميذا في الباكلوريا ، علوم فيزيائية .. انتقل إلى رحمة ربه بعد انقضاء الأسدس الأول ، وفي أول اثنين من دخولنا راعني ألا أراه في مقعده ، وتأثرت لذلك تأثرا ثقيلا ، حرك شعوري بهذه الأبيات .. وإنا لله وإنا إليه راجعون : إلى تلميذنا أهدي رثائي وأمسح حسرتي ودموع عيني خلال الخير في "هنشي" غزار كسته جلالة ، وثقيل وزن فتى الفتيان عاش عليل قلب أصاب به محبة كل خدن نبيل الأصل ذو طبع رزين مضى لسبيله من غير إذن نريد بقاءه ، ويريد ربي مع الولدان في جنات عدن *************** أطوف على الصفوف بقلب أم وأرنو للجميع بنصف عين فيصدمني مكانك وهْو صفر وأدفع صوتك المهموس عني إذا وقع النداء عليك "هنشي" ترجرج مذربي ، وسحبت عيني وبت الليل في حزن وسوء كأني قد فقدتُ أعز ابن قضينا أُسْدُسا وجها لوجه فغِبْتَ فجاءةً ، وأثرتَ بيني إلى "هنشي" أزف ترحماتي وأنتظر اللقاء بدار عدْن ****************** رأيتك في المنام بروح طفل بشوش الوجه ، محفوفا بيُمْن تطوف بك الكواعب مسفرات وتسقيك السعادةَ حورُ عين خطيبا في التلاميذ ارتجالا بفيض بلاغة ، وبديع فن : أحبائي التلاميذ اسمعوني أنا منكم ، وأنتم لي ومني دخلت القبر ما لي من سلاح عدا الإيمان يسبق حسن ظني وغسّلني الفقيه وفيه نور ونشّرني على أجزاء كفْني وحطوا النعش صفّوا ثم صلوا وعادوا ضاحكين بُعيْد دفني وعشتُ كما يقاوم نصف حّي عليل القلب حقا ، غير أني درجت على المآرب أشتريها بأحلام الشباب ، وبالتمني تقاسمنا التفاهة ، لا نبالي وبادرنا إلى صفقات غبن لنا في حلْْبة الغفََلات يوم طويل يستمر بألف لون وقاموس الهوى في الثغر بحر: حياتي ، مهجتي ، وبريق عيني نوزعه على الفتيات غضّا ونرتقب استجابة ذات حسن نراود نزوة ، ونصيب أخرى حياة بهائم ، وشعار غبن كأن الموت لن يغتال منا ولن يعتام غير كبار سن فها أنا ذا عليّ صفاح صم وأدعو الله يغمرني بأمن ****************** أحبائي التلاميذ اسمعوني تفيض الروح يوما دون إذن صغار ، في شباب ، في شيوخ سيدركهم ولو عاشوا لقرْن لنا في ذا عظات مرسلات لمن يخشى العواقب دون مَيْن فحتى مَ الشباب يعيش غُفْلا؟ بهم عدوى التغرّب مَسُّ جن شعارهُم الخلاعة والتأسي بكل تفاهة تُردي وتجني فكم من سادر في الغي يهذي سجين الغرب مرتاح لسجن يقود له العلوم فيزدريها ويأخذ كل موبوء ، وشَيْن أتحفظ من كتاب الغرب سِِفْرا وليس لدين ربك أي شأن ؟! وتبصر في بلاد الغرب حسنا وتزعم أرضنا من غير حسن فيا فتيان فيجيج استفيقوا ويا فتياتِه دعَْن التمني ففي القرآن دستور يجلّي لنا الأحكام من قرن لقرن ربيع حياتك القرآن حتما وذكُرك ربَّنا فيْنانُ غصن وسنة أحمد المبعوث حقا لكل العالمين مكين حصن هما حبل الهدى دنيا وأخرى وأيّ سعادة من بعِْد ذيْن ؟ وسر في الناس بالتقوى تجدها صحائف ناصعات كاللجيْن تذكّْر يوم تُْعرض لا خَفاءً أمْرتُك بالصلاة فلم تجبني فمن يبحثْ عن الفردوس يسلكْ طريق الحق ليس به تََثَنّي وإنْ تبغِ الأعالي منه فانظْر إلى الأيدي النقية كيف تبني فهل شمتم بريقا في المعالي يرى الإسلام فيها سوء ظن ؟ أخي التلميذ حان الوقت كيما تعود إلى صراط الله يُغني فما جدوى الحياة بلا التزام ؟ وهل خُلِق العباد لغير دين ؟! فخذ عني أنا "هنشي"خطابي وسلّمْ لي على خِلّ وخِدْن فجيج : محمد بوزيان بنعلي ..............
كان المشمول بعفو الله "حسن هنشي" تلميذا في الباكلوريا ، علوم فيزيائية .. انتقل إلى رحمة ربه بعد انقضاء الأسدس الأول ، وفي أول اثنين من دخولنا راعني ألا أراه في مقعده ، وتأثرت لذلك تأثرا ثقيلا ، حرك شعوري بهذه الأبيات .. وإنا لله وإنا إليه راجعون : إلى تلميذنا أهدي رثائي وأمسح حسرتي ودموع عيني خلال الخير في "هنشي" غزار كسته جلالة ، وثقيل وزن فتى الفتيان عاش عليل قلب أصاب به محبة كل خدن نبيل الأصل ذو طبع رزين مضى لسبيله من غير إذن نريد بقاءه ، ويريد ربي مع الولدان في جنات عدن *************** أطوف على الصفوف بقلب أم وأرنو للجميع بنصف عين فيصدمني مكانك وهْو صفر وأدفع صوتك المهموس عني إذا وقع النداء عليك "هنشي" ترجرج مذربي ، وسحبت عيني وبت الليل في حزن وسوء كأني قد فقدتُ أعز ابن قضينا أُسْدُسا وجها لوجه فغِبْتَ فجاءةً ، وأثرتَ بيني إلى "هنشي" أزف ترحماتي وأنتظر اللقاء بدار عدْن ****************** رأيتك في المنام بروح طفل بشوش الوجه ، محفوفا بيُمْن تطوف بك الكواعب مسفرات وتسقيك السعادةَ حورُ عين خطيبا في التلاميذ ارتجالا بفيض بلاغة ، وبديع فن : أحبائي التلاميذ اسمعوني أنا منكم ، وأنتم لي ومني دخلت القبر ما لي من سلاح عدا الإيمان يسبق حسن ظني وغسّلني الفقيه وفيه نور ونشّرني على أجزاء كفْني وحطوا النعش صفّوا ثم صلوا وعادوا ضاحكين بُعيْد دفني وعشتُ كما يقاوم نصف حّي عليل القلب حقا ، غير أني درجت على المآرب أشتريها بأحلام الشباب ، وبالتمني تقاسمنا التفاهة ، لا نبالي وبادرنا إلى صفقات غبن لنا في حلْْبة الغفََلات يوم طويل يستمر بألف لون وقاموس الهوى في الثغر بحر: حياتي ، مهجتي ، وبريق عيني نوزعه على الفتيات غضّا ونرتقب استجابة ذات حسن نراود نزوة ، ونصيب أخرى حياة بهائم ، وشعار غبن كأن الموت لن يغتال منا ولن يعتام غير كبار سن فها أنا ذا عليّ صفاح صم وأدعو الله يغمرني بأمن ****************** أحبائي التلاميذ اسمعوني تفيض الروح يوما دون إذن صغار ، في شباب ، في شيوخ سيدركهم ولو عاشوا لقرْن لنا في ذا عظات مرسلات لمن يخشى العواقب دون مَيْن فحتى مَ الشباب يعيش غُفْلا؟ بهم عدوى التغرّب مَسُّ جن شعارهُم الخلاعة والتأسي بكل تفاهة تُردي وتجني فكم من سادر في الغي يهذي سجين الغرب مرتاح لسجن يقود له العلوم فيزدريها ويأخذ كل موبوء ، وشَيْن أتحفظ من كتاب الغرب سِِفْرا وليس لدين ربك أي شأن ؟! وتبصر في بلاد الغرب حسنا وتزعم أرضنا من غير حسن فيا فتيان فيجيج استفيقوا ويا فتياتِه دعَْن التمني ففي القرآن دستور يجلّي لنا الأحكام من قرن لقرن ربيع حياتك القرآن حتما وذكُرك ربَّنا فيْنانُ غصن وسنة أحمد المبعوث حقا لكل العالمين مكين حصن هما حبل الهدى دنيا وأخرى وأيّ سعادة من بعِْد ذيْن ؟ وسر في الناس بالتقوى تجدها صحائف ناصعات كاللجيْن تذكّْر يوم تُْعرض لا خَفاءً أمْرتُك بالصلاة فلم تجبني فمن يبحثْ عن الفردوس يسلكْ طريق الحق ليس به تََثَنّي وإنْ تبغِ الأعالي منه فانظْر إلى الأيدي النقية كيف تبني فهل شمتم بريقا في المعالي يرى الإسلام فيها سوء ظن ؟ أخي التلميذ حان الوقت كيما تعود إلى صراط الله يُغني فما جدوى الحياة بلا التزام ؟ وهل خُلِق العباد لغير دين ؟! فخذ عني أنا "هنشي"خطابي وسلّمْ لي على خِلّ وخِدْن فجيج : محمد بوزيان بنعلي ..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق