تربية الطفل العربي
ينشأ الطفل بين والدين يؤمنان ان الانسان الصالح هو الذي يعرف الفرق بين الصالح والطالح والكافر والمسلم والمسلم الحق والمسلم الضال. وكلما زاد إهتمام الوالدين بتعليم الطفل القيم الصحيحة كلما زاد شكه في نوايا كل من يختلف عنه في الدين والمبادىء لان الحلال بين والحرام بين والشبهات إجابتها اختيارية حسب رغبات الأنسان الفقهية.
يترعرع الطفل العربي في مجتمعات الكلمة العليا فيه لخطيب المسجد الذي يتمتع بمؤهلات يغطي ضعفها بلحية كثيفة تهدف الى إسقاط الوقار في قلوب الاتباع لتسهيل تمرير الفكر المتطرف الذي يعكس في العادة رغبات الشيخ العليا والدنيا.
ويستمر الشاب العربي بالتقلب بين أذرع الجهلة والمتطرفين والمتعصبين الى أن يكتمل الرجولة بوضع غطاء على التفكير المستقل وبتسييح عقله بالفكر التكفيري الجهادي مع وقف التنفيذ.
لتتوقف قليلا عند الخلل الرئيسي في تربية الطفل العربي.
عندما ينشأ الطفل في بيت ومجتمع يعلمه أن من يختلف معه في العقيدة كافر فانه ينشأ بمجموعة قيم خطيرة على رأسها الحكم على الآخرين وكرههم وعدم إحترام حقوقهم. هذا الازدراء للآخرين بسبب رفضهم لدين ما هو بذرة شر لانها تصنف البشر بطريقة عشوائية تغلق العقل امام تقدير وفهم وحب الآخرين.
مجرد تعليم الطفل السني ان هناك شيعي يدعي الاسلام ولكنه ضال او بمجرد إطلاق حكم على السنة انهم بكريين ومخالفين فان الطفل والشاب يفقد القدرة التلقائية على حب الآخرين.
لا بديل عن تغيير طريقة تفهيم الأطفال للاختلاف بين الأديان والمذاهب بحيث لا ننتقص من عقيدة الآخرين.
ينشأ الطفل بين والدين يؤمنان ان الانسان الصالح هو الذي يعرف الفرق بين الصالح والطالح والكافر والمسلم والمسلم الحق والمسلم الضال. وكلما زاد إهتمام الوالدين بتعليم الطفل القيم الصحيحة كلما زاد شكه في نوايا كل من يختلف عنه في الدين والمبادىء لان الحلال بين والحرام بين والشبهات إجابتها اختيارية حسب رغبات الأنسان الفقهية.
يترعرع الطفل العربي في مجتمعات الكلمة العليا فيه لخطيب المسجد الذي يتمتع بمؤهلات يغطي ضعفها بلحية كثيفة تهدف الى إسقاط الوقار في قلوب الاتباع لتسهيل تمرير الفكر المتطرف الذي يعكس في العادة رغبات الشيخ العليا والدنيا.
ويستمر الشاب العربي بالتقلب بين أذرع الجهلة والمتطرفين والمتعصبين الى أن يكتمل الرجولة بوضع غطاء على التفكير المستقل وبتسييح عقله بالفكر التكفيري الجهادي مع وقف التنفيذ.
لتتوقف قليلا عند الخلل الرئيسي في تربية الطفل العربي.
عندما ينشأ الطفل في بيت ومجتمع يعلمه أن من يختلف معه في العقيدة كافر فانه ينشأ بمجموعة قيم خطيرة على رأسها الحكم على الآخرين وكرههم وعدم إحترام حقوقهم. هذا الازدراء للآخرين بسبب رفضهم لدين ما هو بذرة شر لانها تصنف البشر بطريقة عشوائية تغلق العقل امام تقدير وفهم وحب الآخرين.
مجرد تعليم الطفل السني ان هناك شيعي يدعي الاسلام ولكنه ضال او بمجرد إطلاق حكم على السنة انهم بكريين ومخالفين فان الطفل والشاب يفقد القدرة التلقائية على حب الآخرين.
لا بديل عن تغيير طريقة تفهيم الأطفال للاختلاف بين الأديان والمذاهب بحيث لا ننتقص من عقيدة الآخرين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق