الاثنين، 26 يناير 2015

المجزوءة الاولى: الوضع البشري - تقديم



تقديم:


يحيل الوضع البشري الى كل ما يحدد الذات الانسانية ويشكلها في مختلف ابعادها ومستويات وجودها، انه وضع يتصف بنوع من التعقيد، اذ يصعب النفاد الى كنهه و جوهره. فالوجود البشري هو وجود يتداخل فيه ماهو ذاتي وما هو علائقي ، اي هناك وجود ذاتي واخر موضوعي (الشروط التاريخية -الاجماعية و السياسية ). ولعل المتئمل للوجود الانساني سيجد نفسه امام مفارقة، فالانسان من جهة كائن خضع لمجموعة من الحتميات، سواء تعلق الامر بحتميات بيولوجية، اجتماعية، نفسية سيكولوجية...،ولكنه من جهة اخرى هو كائن قادر على التباعد، وبتعبير اخر هو كائن قادر على تجاوز كل تلك الحتميات باعتباره ذاتا واعية ومفكرة وذات تملك حرية الارادة. لكن هذه القدرة على التباعد لا تتم من خلال الوعي والارادة فقط وانما من خلال العلاقات الاجتماعية التي ينسجها الانسان مع الاغيار، فإدراك وجوده لايتأتى الا من خلال المشاركة والتعايش معهم. وبالتالي وامام هذه المفارقة يمكن ان نطرح جملة من الاشكالات وهي كالتالي :

- ماهي محددات الوجود البشري؟ هل يتحدد ماهو ذاتي، ام بماهو وضوعي ؟

- هل الانسان كائن خاضع لمجموعة من الضرورات والحتميات ام انه حر؟








المصدر : منتديات دفاتر التربوية بالمغرب





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق