السلام عليكم ورحمة الله .
منذ أزيد من 15 سنة وفقني الله بمنه وفضله أن أقلعت عن التدخين والمخدرات .
الحمد لله على هذه النعمة ولو أنني لم أؤدي شكر الله عليها فيبقى فضل الله علي ما حييت في هذه الدنيا .
بعد خمس سنوات من الإدمان على التدخين وسنة من المخدرات (الحشيش) ، أدركت أنني في طريق الضياع والهلاك ، بل بدأت ملامح التأثر من المخدرات تظهر في سلوكي العدواني ورفضي للواقع ، فأصبحت منزويا عن الناس غالب الأحيان .
بدأت أصلي رغم الإدمان بسبب دعوات أحد أصدقائي المتكررة إياي إلى الصلاة . وكنت غالبا أتحاشى أن أدخل المسجد وفمي فيه رائحة الدخان حتى لا أؤذي من بجانبي أو أدخل متناولا المخدرات تأدبا مع الله . ومع توالي الأيام بدأت تراجعني فكرة الموت وكيف أقف أمام الله وأنا الذي قتلت نفسي ؟ تخلصت من المخدرات بمساعدة طبيبة نفسانية لكن التدخين استمر لشهور أخرى . بدأت أدخن في السر كي لا أنشر العادة خاصة في المدرسة ، فكنت أتخفى عن الأنظار .
أحسست أنني مغلوب على أمري خاصة بعد محاولات كثيرة للإقلاع انتهت بالفشل . فكرت أن ألتجئ إلى الله وأدعوه . وفي ليلة صيفية مقمرة كنت جالسا على عتبة البيت أدخن وتفكرت في حالي و ضعفي أمام هذا الأمر فبكيت طويلا في صمت ، بكيت بقلبي لا بعيني وكانت الدموع تنزل بغزارة فدعوته أن يبعد عني هذا السم كما باعد بين المشرق والمغرب . فكان أن استجاب الله دعائي بعد أيام قليلة .
أسأل الله العلي القدير أن يساعد كل مبتلى أن يقلع عن هذا السم الذي يفتك بالصحة وليس فيه منفعة ولا خير .
منذ أزيد من 15 سنة وفقني الله بمنه وفضله أن أقلعت عن التدخين والمخدرات .
الحمد لله على هذه النعمة ولو أنني لم أؤدي شكر الله عليها فيبقى فضل الله علي ما حييت في هذه الدنيا .
بعد خمس سنوات من الإدمان على التدخين وسنة من المخدرات (الحشيش) ، أدركت أنني في طريق الضياع والهلاك ، بل بدأت ملامح التأثر من المخدرات تظهر في سلوكي العدواني ورفضي للواقع ، فأصبحت منزويا عن الناس غالب الأحيان .
بدأت أصلي رغم الإدمان بسبب دعوات أحد أصدقائي المتكررة إياي إلى الصلاة . وكنت غالبا أتحاشى أن أدخل المسجد وفمي فيه رائحة الدخان حتى لا أؤذي من بجانبي أو أدخل متناولا المخدرات تأدبا مع الله . ومع توالي الأيام بدأت تراجعني فكرة الموت وكيف أقف أمام الله وأنا الذي قتلت نفسي ؟ تخلصت من المخدرات بمساعدة طبيبة نفسانية لكن التدخين استمر لشهور أخرى . بدأت أدخن في السر كي لا أنشر العادة خاصة في المدرسة ، فكنت أتخفى عن الأنظار .
أحسست أنني مغلوب على أمري خاصة بعد محاولات كثيرة للإقلاع انتهت بالفشل . فكرت أن ألتجئ إلى الله وأدعوه . وفي ليلة صيفية مقمرة كنت جالسا على عتبة البيت أدخن وتفكرت في حالي و ضعفي أمام هذا الأمر فبكيت طويلا في صمت ، بكيت بقلبي لا بعيني وكانت الدموع تنزل بغزارة فدعوته أن يبعد عني هذا السم كما باعد بين المشرق والمغرب . فكان أن استجاب الله دعائي بعد أيام قليلة .
أسأل الله العلي القدير أن يساعد كل مبتلى أن يقلع عن هذا السم الذي يفتك بالصحة وليس فيه منفعة ولا خير .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق