أنا أحمد العربي
لن تشنقوا الثائر
ملقيّ على أرض الشام
والعراق والأندلس
على أرض البيضاء
وسط الدم الأبيض يلفظ
آخر الكلمات :
لن أتعلم الركوع
والانحناء للصهيون
وأحمد العربي
لاشيء فيه يتحرك
سوى قلبه ينبض
وسبابته تتململ
تنطق الشهادة
واليد تمسك حجرة
ترميها في عين العدو
زغردي أم الشهيد
فأحمد العربي حي
والأرض ليست محروقة
وعشماوي محروق يحترق
لن تشنقوا الثائر
مجازر صبرا وشتيلة شاهدة
وان توارت
على المشاهد على العبارات شاهدة
على عوالم الهرم والثلاثية شاهدة
على خبته على وسخه على كفره
يتسلل الخائن فجرا
على البيوت الآمنة
يسقط الكأس من يده
فيبسق على السجادة
أوتدري بما جرى
ناسك متعبد فجره كفره
فجر جمعة
على مرأى من أحمد العربي وسجادته
يخدش شمس الصباح
تنتفض السجادة
ترشقه حجارة أردته جيفة
تتركل الجيفة ترفض قدرها
كفر
يأبى الصهيون حمل جيفته
بعيدا عن الأرض الطاهرة
أو تدري بما جرى
تحذف الصرخات
فأحمد العربي كان شارد
يرشق في كل الأمكنة
علّ رشقة تصيب
أصابته الرشقة
لن تشنقوا الثائر
من صنعك أيا أحمد العربي ؟
بين الزقاق والبحيرة والشلال
صنعتني الأيام
يمشي الجبل بمحاداتي
خمسا ذهابا خمسا جيئة
على الأطراف أجتاز العقبات
رفقة الطبيعة الطويلة
الجبارة
وسطوع الشمس ظهيرة
يتحدى البصر
رفقة السلاح والقمر
لاضجر
قابع في مسكنه الرهيب
أسقف من ثعابين يخالها
وحيد التوجسات والمذياع
وهناك بعيدا عنه
قريبا منه
أنس وضجة
لكنه لم يتعلم الركوع
فالانحناء مر
والصراخ يختنق
والخوف بائد
تحذف الصرخات
من صنع أحمد العربي
صنعته الحاضرة بيضاؤه
ترافقه في الزمان
علمته حمل السيف
في وجه الخوف والجبن
في وجه الثمالة
لن تشنقوا الثائر
وان حذفت الصرخات
القبة البيضاء شامخة
بجميع الألوان
وصكوك الغفران بائدة
فالجنة لا تشترى
وجهنم للطغيان
زغردي أم الشهيد
فأحمد العربي حي
والأرض لم تغتصب
لتزغرد الأم شهيدها
ويلفظ الشيطان أنفاسه
وتزهق روحه ألف مرة
دون أن يموت
الا موتا سريريا برزخا
أهوالا لا تعتقه
لايموت
وأمّنا الأرض صامدة
ومرتكب المجازر يتجرع سمّه
سجل أنا عربي
أبيض
فشاركوني يا عرب
متى نحتفل يا عرب ؟
فأعراس الصهيون انتهت فجرا
في لقاء الجمعة
والفجر شمس ترسل نورها
تبدد الظلام
تضبطه متلبسا
ترديه جيفة
ببندقية أحمد العربي
واااااااااااااااااااااااااااااااااا دفاااااااااااااااااااااااااااااترااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااه .
أنا أحمد العربي بقلمي .
لن تشنقوا الثائر
ملقيّ على أرض الشام
والعراق والأندلس
على أرض البيضاء
وسط الدم الأبيض يلفظ
آخر الكلمات :
لن أتعلم الركوع
والانحناء للصهيون
وأحمد العربي
لاشيء فيه يتحرك
سوى قلبه ينبض
وسبابته تتململ
تنطق الشهادة
واليد تمسك حجرة
ترميها في عين العدو
زغردي أم الشهيد
فأحمد العربي حي
والأرض ليست محروقة
وعشماوي محروق يحترق
لن تشنقوا الثائر
مجازر صبرا وشتيلة شاهدة
وان توارت
على المشاهد على العبارات شاهدة
على عوالم الهرم والثلاثية شاهدة
على خبته على وسخه على كفره
يتسلل الخائن فجرا
على البيوت الآمنة
يسقط الكأس من يده
فيبسق على السجادة
أوتدري بما جرى
ناسك متعبد فجره كفره
فجر جمعة
على مرأى من أحمد العربي وسجادته
يخدش شمس الصباح
تنتفض السجادة
ترشقه حجارة أردته جيفة
تتركل الجيفة ترفض قدرها
كفر
يأبى الصهيون حمل جيفته
بعيدا عن الأرض الطاهرة
أو تدري بما جرى
تحذف الصرخات
فأحمد العربي كان شارد
يرشق في كل الأمكنة
علّ رشقة تصيب
أصابته الرشقة
لن تشنقوا الثائر
من صنعك أيا أحمد العربي ؟
بين الزقاق والبحيرة والشلال
صنعتني الأيام
يمشي الجبل بمحاداتي
خمسا ذهابا خمسا جيئة
على الأطراف أجتاز العقبات
رفقة الطبيعة الطويلة
الجبارة
وسطوع الشمس ظهيرة
يتحدى البصر
رفقة السلاح والقمر
لاضجر
قابع في مسكنه الرهيب
أسقف من ثعابين يخالها
وحيد التوجسات والمذياع
وهناك بعيدا عنه
قريبا منه
أنس وضجة
لكنه لم يتعلم الركوع
فالانحناء مر
والصراخ يختنق
والخوف بائد
تحذف الصرخات
من صنع أحمد العربي
صنعته الحاضرة بيضاؤه
ترافقه في الزمان
علمته حمل السيف
في وجه الخوف والجبن
في وجه الثمالة
لن تشنقوا الثائر
وان حذفت الصرخات
القبة البيضاء شامخة
بجميع الألوان
وصكوك الغفران بائدة
فالجنة لا تشترى
وجهنم للطغيان
زغردي أم الشهيد
فأحمد العربي حي
والأرض لم تغتصب
لتزغرد الأم شهيدها
ويلفظ الشيطان أنفاسه
وتزهق روحه ألف مرة
دون أن يموت
الا موتا سريريا برزخا
أهوالا لا تعتقه
لايموت
وأمّنا الأرض صامدة
ومرتكب المجازر يتجرع سمّه
سجل أنا عربي
أبيض
فشاركوني يا عرب
متى نحتفل يا عرب ؟
فأعراس الصهيون انتهت فجرا
في لقاء الجمعة
والفجر شمس ترسل نورها
تبدد الظلام
تضبطه متلبسا
ترديه جيفة
ببندقية أحمد العربي
واااااااااااااااااااااااااااااااااا دفاااااااااااااااااااااااااااااترااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااه .
أنا أحمد العربي بقلمي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق