"تصبح الكذبة حقيقة إذا تم تكرارها بما يكفي"
ميدلت في 24 :-06-2014
بيـــــان
تتوالى المهازل تباعا على قطاع التعليم بإقليم ميدلت ليتوج الموسم الدراسي بعرس امتحانات السنة السادسة ابتدائي بنكهة نسخ امتحان نيابة إقليم أزيلال (جهة تادلة ازيلال) في مادة اللغة العربية والتربية الاسلامية دورة 26 يونيو 2012، واعتماده كموضوع للامتحان في نيابة ميدلت لدورة 23 يونيو 2014 مع بعض الرتوشات الخفيفة، مما يعكس إفلاس الجهة الوصية وعجز خدامها الساهرين على وضع الاختبارات، واستخفافهم برجال ونساء التعليم واحتقار ذكائهم وذكاء تلامذتهم رغم اجتهاد الأساتذة والأستاذات في اقتراح المواضيع سنويا. هذا التهور يضرب عرض الحائط تكافؤ الفرص الذي يتغنى به المسؤولون عن القطاع ويشكك في نزاهة العملية برمتها ومصداقيتها، مع العلم أن كثيرا من الأساتذة في إطار الدعم استأنسوا بامتحان نيابة أزيلال من قبل.
مهزلة الامتحان هاته تتأكد شكلا ومضمونا في مرطونية المواضيع ونقل مسألتين من كتاب التلميذ في مادة الرياضيات بتغيير القيم العددية فقط، وخطأ في السؤال رقم 12 من مادة الفرنسية...
إن هاته الانزلاقات تعكس الاختلالات العميقة التي تعرفها المنظومة التربوية وطنيا و إقليميا وتضع مستقبل الأجيال القادمة في كف عفريت، مما يدعونا كجامعة وطنية للتعليم لطلب فتح تحقيق عاجل ودعوة القوى الحية بالإقليم إلى التكاتف دفاعا عن المدرسة العمومية.
غرائب نيابة ميدلت ينضاف إليها انتقال أستاذ شبح من اعدادية أبي سليم العياشي إلى بوفكران دون أن يدرس ساعة واحدة الموسم الجاري، وانتقال أستاذة إلى مدرسة الحي الجديد بمجموع 14 نقطة في حين طلبها أستاذ بأكثر من 250 نقطة ...
أمام هذا الوضع الشاذ، ندعو رجال و نساء التعليم إلى الانخراط الايجابي لتصحيح هذا الوضع.
عن المكتب الإقليمي:mad:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق