ان القرارات والاجراءات التي اتخدتها الوزارة للحد من ظاهرة الساعات الاضافية ،وما تحمله معها من ابتزاز للتلميذات والتلاميذ ،واثقال كاهل الاباء والامهات بصاريف لا يطيقونها ، وما يترتب عليها من عدم تكافؤ الفرص بين الفقراء و الاغنياء منهم ،باعطاء نقط عالية للذين لا يستحقونها ، ومعانات نفسية للنجباء من التلاميذ،وحتى المتوسطون والضعاف منهم، الذين لا يستطيعون ،او لا يرغبون في الساعات الاضافية ...
هي اجراءات وقرارات غير كافية ،ولايمكن ان تقضي على هذه الظاهرة اللا أخلاقية ، رغم العقوبات التي تراوحت بين الانذار ،والتوقيف لمدد متفاوتة، وعزل من العمل والوظيفة العمومية ... والديل ان الظاهرة مستمرة في جميع ارجاء هذا الوطن ،وبطريقة اكثر حدة واثقالا لكاهل الاسرة وميزانيتها ، فالاساتذة الان يدرسون في المنازل مجموعات صغيرة من التلاميذ بأثمنة لا يتخيلها عقل ولا يقبلها ضمير حي..
فما العمل اذن للحد من هذه الظاهرة التي لا تشرف نساء ورجال التعليم ، الذين أصبحوا مواضيع تلوكهم ألسنة الاعلام و المقاهي والاسر و.. بل وأصبحوا عرضة لدعوات المظلومين والمتضررين من هذه الظاهرة من اباء وامهات و تلاميذ.ودعوات المظلوم هذه ، هي التي على الاستاذ ان يحرص على تجنبها ، لانه يمكن التحايل على القوانين والمذكرات و.. ولكن لا يمكن التحايل على الله سبحانه وتعالى العدل الذي حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين الناس
ما الحل يا سادة ؟
وهنا أطرح سؤالا أراه مفتاحا للحد من هذه الظاهرة : لماذا يضطر المتعلم الى الساعات الاضافية لدى أستاذه ،كان في حاجة اليها ام لم يكن في حاجة اليها ؟
لان أغلب المتعلمين يسعون الى الحصول على نقط عالية في المراقبة المستمرة التي يمنحها الاستاذ ( خصوصا في مستويات : الجدع المشترك والاولى باك ةالثانية باك ) لان التلاميذ يحتاجونها لدخول الاقسام التحضيرة في الخارج وفي الداخل ، وتساهم في رفع معدل الثانبة باكالوريا للتأهل لاجتياز مباريات المدارس العليا التي تضع عتبات عالية مثل كلية الطب والصيدلة ومدارس المهندسين : Ens/ ensam / ena ....
هذا هو مبتغى كل التلاميذ ولهذا يسعون اليها بكل الطرق ( بالاجتهاد لا ننكر ذلك خصوصا في الامتحان الوطني والجهوي ، وبارضاء اساتذتهم بساعات اضافية من اجل نقطة عالية في المراقبة المستمرة )
اذن فاللغز في نقطة المراقبة المستمرة أولا وفي عتبة الدخول الى المدارس العليا ثانيا، وعليه لا حل للقضاء على ظاهرة الساعات الاضافي الا بتغيير نظام التقويم المعتمد الان ، وذلك بحذف نقطة المراقبة التي تمثل 25 في المئة من نقطة الثانية باكالوريا واعتماد نقطة الجهوي ونقطة الوطني فقط . ثم تخفيض عتبات الدخول الى المدارس العليا وفتح المجال الى الجميع للمنافسة لدخولها عبر مبارياة شفافة ونزيهة .وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
وأتر ك للاخوة المجال للمشاركة بافكارهم وارائهم وتجاربهم، فلا تبخلوا علينا بالمشاركة فلا نعلم اين يكون الخير ،قد يكون في كلمة بسيطة لا ندري قيمتها
هي اجراءات وقرارات غير كافية ،ولايمكن ان تقضي على هذه الظاهرة اللا أخلاقية ، رغم العقوبات التي تراوحت بين الانذار ،والتوقيف لمدد متفاوتة، وعزل من العمل والوظيفة العمومية ... والديل ان الظاهرة مستمرة في جميع ارجاء هذا الوطن ،وبطريقة اكثر حدة واثقالا لكاهل الاسرة وميزانيتها ، فالاساتذة الان يدرسون في المنازل مجموعات صغيرة من التلاميذ بأثمنة لا يتخيلها عقل ولا يقبلها ضمير حي..
فما العمل اذن للحد من هذه الظاهرة التي لا تشرف نساء ورجال التعليم ، الذين أصبحوا مواضيع تلوكهم ألسنة الاعلام و المقاهي والاسر و.. بل وأصبحوا عرضة لدعوات المظلومين والمتضررين من هذه الظاهرة من اباء وامهات و تلاميذ.ودعوات المظلوم هذه ، هي التي على الاستاذ ان يحرص على تجنبها ، لانه يمكن التحايل على القوانين والمذكرات و.. ولكن لا يمكن التحايل على الله سبحانه وتعالى العدل الذي حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين الناس
ما الحل يا سادة ؟
وهنا أطرح سؤالا أراه مفتاحا للحد من هذه الظاهرة : لماذا يضطر المتعلم الى الساعات الاضافية لدى أستاذه ،كان في حاجة اليها ام لم يكن في حاجة اليها ؟
لان أغلب المتعلمين يسعون الى الحصول على نقط عالية في المراقبة المستمرة التي يمنحها الاستاذ ( خصوصا في مستويات : الجدع المشترك والاولى باك ةالثانية باك ) لان التلاميذ يحتاجونها لدخول الاقسام التحضيرة في الخارج وفي الداخل ، وتساهم في رفع معدل الثانبة باكالوريا للتأهل لاجتياز مباريات المدارس العليا التي تضع عتبات عالية مثل كلية الطب والصيدلة ومدارس المهندسين : Ens/ ensam / ena ....
هذا هو مبتغى كل التلاميذ ولهذا يسعون اليها بكل الطرق ( بالاجتهاد لا ننكر ذلك خصوصا في الامتحان الوطني والجهوي ، وبارضاء اساتذتهم بساعات اضافية من اجل نقطة عالية في المراقبة المستمرة )
اذن فاللغز في نقطة المراقبة المستمرة أولا وفي عتبة الدخول الى المدارس العليا ثانيا، وعليه لا حل للقضاء على ظاهرة الساعات الاضافي الا بتغيير نظام التقويم المعتمد الان ، وذلك بحذف نقطة المراقبة التي تمثل 25 في المئة من نقطة الثانية باكالوريا واعتماد نقطة الجهوي ونقطة الوطني فقط . ثم تخفيض عتبات الدخول الى المدارس العليا وفتح المجال الى الجميع للمنافسة لدخولها عبر مبارياة شفافة ونزيهة .وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
وأتر ك للاخوة المجال للمشاركة بافكارهم وارائهم وتجاربهم، فلا تبخلوا علينا بالمشاركة فلا نعلم اين يكون الخير ،قد يكون في كلمة بسيطة لا ندري قيمتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق