الاثنين، 8 ديسمبر 2014

سراح . .




مللت . . فزللت



أتصفح أرشيف الربيع



عل هوامش الشفق



أمرر أنامل الدمع بين ثنايا الفجر



حينا وأنا مغمض



وأنآى عن شعاب الظلام حينا



وأنا يقظ . .



قرأت حروف الهوامش



من ألف الحكاية



الى ياء الأشلاء . .



كانت تسيل من الخلف



كنت فطن



كانت كانت تسيل . .



تتراشق القلوب الراشدة



تستغفل الأجنة



فتبكم وتصم



كأن لم تر ظل القرب



كأن لم تسمع وجع الهايكو



حين تخطّفه شذو الشعراء



موسيقى داخلية



كتمت صرختي ألا



يسمع لي حس أبواقي



ألا أتقفى ظل رفاقي



مهمل أنا مستهتر



بقلبي أنا مهمل بعقلي



أنا مستهتر



ضاع قلبي



خلف أوكسجين المرايا



تاه عقلي



في دروب الأسئلة الكربونية



ضعت أنا قد ضعت



لولا أني محتسب



كنت في عداد الهياكل



لاتراقصني روح



ولا يباركني قلب



ولا تغازلني نواعم الضباب . .



أيها الشفق الصلب هلاّ أخبرتني



هل تتقن فنون الاصطبار؟



هل وعدك الفجر بعد انتظار؟



أما أنا



فقد وعدتني الأيام



قريبا أنام . .





بقلم : زهرة الثلج









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق