يقال إن المدير هو من يعطي هوية رمزية للمؤسسة،ومتى انعدمت في المدير مواصفات القائد والزعيم والملهم وصاحب الكاريزما،كلما توقعنا أن تسقط المؤسسة في غياهب الفوضى والتشرذم واللامبالاة..
يصدق هذا الوضع على ثانوية خالد بن الوليد ببلدية أولاد عبو التابعة لنيابة برشيد،حيث عين على رأسها أحد الأشخاص المحسوبين خطأ على الادارة التربوية،ولأن صاحبنا يكاد لا يفقه شيئا في أدبيات التسيير الاداري والمالي والتربوي لمؤسسة تعليمية،فقد وقع في زلات وهفوات تعتبر بلغة القانون"أخطاء إدارية جسيمة"،ليس أولها فضيحة التزوير في مجموع نقط أستاذ علوم الحياة والارض بهدف اسناد منصب حارس عام للداخلية،قبل أن يكشف المستور وينقلب السحر على الساحر،وهي الفضيحة التي أشرنا إليها في حينها،قبل أن تقرر المصالح الخارجية طي الملف عملا بمقولة الشيخ بنكيران:عفا الله عما سلف.
ولأن المصائب لا تاتي فرادى،فقد استغل الاستاذ المعني بالأمرضعف شخصية المدير،وتدبيره للشأن التعليمي للمؤسسة بمنطق الاعتبارات الشخصية والمزاجية الضيقة،على التطاول عليه.وهو التطاول الذي بلغ درجة التشهير وتبادل السب والقذف بأقبح النعوت يومه الاثنين 3نونبر 2014،على الساعة الرابعة زوالا،وذلك على مرأى ومسمع الأساتذة والاعوان والاداريين،في واقعة دراماتيكية استدعت نقل المدير على عجل إلى المركز الصحي نتيجة هبوط حاد في مستوى الضغط.
مشكلة هده المؤسسة،أن رائحة فضائحها النتنة قد أزكمت حتى أنوف القيمين على الشأن التعليمي بالإقليم ،إلا ان المؤسف هو ان النيابة تقف دائما موقف المتفرج على هذا المسلسل من الفضائح السيء الاخراج.فهل سيتحرك النائب الاقليمي هذه المرة،ويشكل لجنة للتقصي في موضوع الخروقات،وفي واقعة السب والشتم والقذف التي أساءت إلى سمعة المؤسسة،وإلى سمعة الأساتذة الشرفاء الغيورين عليها؟.وحدها الأيام المقبلة ستجيب..
يصدق هذا الوضع على ثانوية خالد بن الوليد ببلدية أولاد عبو التابعة لنيابة برشيد،حيث عين على رأسها أحد الأشخاص المحسوبين خطأ على الادارة التربوية،ولأن صاحبنا يكاد لا يفقه شيئا في أدبيات التسيير الاداري والمالي والتربوي لمؤسسة تعليمية،فقد وقع في زلات وهفوات تعتبر بلغة القانون"أخطاء إدارية جسيمة"،ليس أولها فضيحة التزوير في مجموع نقط أستاذ علوم الحياة والارض بهدف اسناد منصب حارس عام للداخلية،قبل أن يكشف المستور وينقلب السحر على الساحر،وهي الفضيحة التي أشرنا إليها في حينها،قبل أن تقرر المصالح الخارجية طي الملف عملا بمقولة الشيخ بنكيران:عفا الله عما سلف.
ولأن المصائب لا تاتي فرادى،فقد استغل الاستاذ المعني بالأمرضعف شخصية المدير،وتدبيره للشأن التعليمي للمؤسسة بمنطق الاعتبارات الشخصية والمزاجية الضيقة،على التطاول عليه.وهو التطاول الذي بلغ درجة التشهير وتبادل السب والقذف بأقبح النعوت يومه الاثنين 3نونبر 2014،على الساعة الرابعة زوالا،وذلك على مرأى ومسمع الأساتذة والاعوان والاداريين،في واقعة دراماتيكية استدعت نقل المدير على عجل إلى المركز الصحي نتيجة هبوط حاد في مستوى الضغط.
مشكلة هده المؤسسة،أن رائحة فضائحها النتنة قد أزكمت حتى أنوف القيمين على الشأن التعليمي بالإقليم ،إلا ان المؤسف هو ان النيابة تقف دائما موقف المتفرج على هذا المسلسل من الفضائح السيء الاخراج.فهل سيتحرك النائب الاقليمي هذه المرة،ويشكل لجنة للتقصي في موضوع الخروقات،وفي واقعة السب والشتم والقذف التي أساءت إلى سمعة المؤسسة،وإلى سمعة الأساتذة الشرفاء الغيورين عليها؟.وحدها الأيام المقبلة ستجيب..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق