لاحديث هده الايام بالاوساط التربوية باقليم قلعة السراغنة سوى عن اربعة محسوبين عن هيئة التفتيش تكررت اخطاءهم بل قل تكررت تعسفاتهم المقصودة ضد الاساتدة ثم بعد دلك ضد المديرين فاصبح حالهم يثير الشفقة واصبحوا يفضلون الهرب الى مقاهي باطراف المدينة حيث تقل لعنات نساء ورجال التعليم.
والغريب الدي لا احد وجد له مبرر هو زعيمهم الدي كان استادا بنفس الاقليم وكان من قيادي نقابة معروفة والدي يشهد عليه القريب قبل البعيد بانه كان معروفا بتخادله وغياباته المتكررة عن النلاميد واليوم نسي المسكين ان داكرة الاستاد لا تنسى بهده السرعة وخلال بداية هده السنة يفضلون زيارة المؤسسات خلال ايام الثلاثاء والجمعة صباحا حتى لا يجدو المديرالدي يكون بالنياية من اجل وضع مراسلات او اخد اخرى.
الله انعل لي ميحشم.
والغريب الدي لا احد وجد له مبرر هو زعيمهم الدي كان استادا بنفس الاقليم وكان من قيادي نقابة معروفة والدي يشهد عليه القريب قبل البعيد بانه كان معروفا بتخادله وغياباته المتكررة عن النلاميد واليوم نسي المسكين ان داكرة الاستاد لا تنسى بهده السرعة وخلال بداية هده السنة يفضلون زيارة المؤسسات خلال ايام الثلاثاء والجمعة صباحا حتى لا يجدو المديرالدي يكون بالنياية من اجل وضع مراسلات او اخد اخرى.
الله انعل لي ميحشم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق