السبت، 8 أغسطس 2015

قراءة أولية لمذكرة 3 غشت

خلف ظهور مذكرة تدبير الفائض والخصاص بالجماعة تساؤلات وتوجسات لدى فئة عريضة من الشغيلة التعليمية.واذ نطرح هذه المذكرة للنقاش وتقاسم الاراء,واستجلاء المضامين الحقيقية لنصها خصوصا ممن يملك معلومات موثوقة ورسمية,نسجل الملاحظات التالية:
-لم تصدر المذكرة بشكل رسمي على موقع الوزارة وانما المتداول هو نسخة فاكس الى احدى الأكاديميات على ما يبدو.
ولايتأخر البيان عن وقت الحاجة مما تعم به البلوى كما يقول الفقهاء.!
-توقيع المذكرة من طرف الوزير على خلاف كثير من المراسلات,اذن فالفاس واقعة في الراس لا محالة,علما أن المذكرة الاطار للحركات الانتقالية2015 اشارت اليها في الصفحة 42 الفقرة4.3 من تدبير الفائض والخصاص.
-كتابة نص المذكرة بلغة ملتبسة .تفيد التكليف تارة والانتقال تارة أخرى .فهل هذا مقصود؟
-الهدف من المذكرة هو محاربة الزبونية والمحسوبية بعدما شابها ما شابها! فكثير من الأساتذة يفيضون متى شاؤوا ويتموقعون حيثما شاؤوا , اما بدون مهمة أو عن يمين المدير أو في منصب أحسن,أو حتى بتكليف خارج السلك الأصلي.
لقد كان لتقلص البنية الناتج عن قرب اغلاق مدارس ابتدائية بالمجال الحضري ونشوء مدارس جماعاتية ظهور فائض تضطر معه النيابات لتدبيره كل سنة.(مثال عن الابتدائي)
النتائج المحتملة:
*تنقيل الفائضين من أجل المصلحة للمناصب الشاغرة وبالتالي بنية مستقرة للجماعة تعطي صورة حقيقية للخريطة المدرسية

*التقليص من التكليف وقرب انتهاء التكليف في سلك اخر.

*امكانية التكليف خارج الجماعة وهو أمر خطير ولنقل انه بداية اعادة الانتشار بشكل محتشم.
*المعالجة المعلوماتيةللتباري تعتمد مقاييس الحركة المحلية. فأي معنى للالتحاق داخل الجماعة؟


قراءة أولية لمذكرة 3 غشت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق