السبت، 27 ديسمبر 2014

في زمن الانتهازية أستاذ الابتدائي = le verbe faire

في زمن تفشي الانتهازية ، و تواطؤ المكاتب النقابية الاقليمية و المحلية ، جعل أستاذ التعليم الابتدائي من نفسه عنصرا يصلح لكل شيئ (comme le verbe faire )، فتراه مقتصدا بالاعدادية أو الثانوية أو أستاذا بها ، أو مديرا أو حارسا عاما ، و كلها مهام توكل إليه عن طريق التكليف . و الغريب أن العديد منهم يلهث وراء هذه التكليفات ، و يبيع نفسه بثمن رخيص للنيابات التي تنهي تكليفه متى شاءت ، فيعود إلى مؤسسته الأصلية مذلولا ، بعد أن قضى مدة ينظر إليه من طرف العاميلن بالاعدادي و الثانوي بالدونية .

إلى متى ينهض أستاذ الابتدائي من نومه و يفتخر بنفسه( معلم و أفتخر) ، و لا يغادر قسمه إلا بشرط الدمج المباشر في إطار المناسب لأي مهمة يريد التكليف بها؟ لماذا إفراغ مؤسسات الابتدائي من أطرها لسد الخصاص بالاعدادي و الثانوي ؟ فبالانتهازية ضاع حق إدماج المجازين ، و غابت مباريات تغيير الاطار ، و اكتظت الاقسام بدمجها لتفييض الطر و تكليفهم .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق