الخميس، 2 أكتوبر 2014

هكذا يفكر ظلاميوا العدالة و التنمية في مستقبل التعليم بالمغرب


هكذا يفكر ظلاميوا العدالة و التنمية في مستقبل التعليم بالمغرب:

حزب العدالة و التنمية خطأ ارتكبه المغاربة يظاهي زلزال الحسيمة فداحة،وعليهم إصلاح هذا الخطأ في الانتخابات القادمة،فمادام الشعب قد صوت على الحزب الخطأ الذي قاده للكارثة، على هذا الشعب أن يصلح خطأه الكارثي، و الا سيصبح المغرب أكبر دولة متخلفة على وجه الأرض،الوقت لا زال أمام الشعب المغربي كي يقول كلمته في كل القضايا ز على رأسها قضية التعليم ، التي تخصه، فمادام حزب العدالة و التنمية قد حرم المغاربة من أبسط حقوقهم التي لم يحرموا منها حتى في زمن الرصاص و الله إن زمن الرصاص لهو أرحم من ومن العدالة و التنمية،هذا يبين بالملوس ان المغرب تراجع ترتيبه لرتب أستحيي من الاشارة إليها،كل القطاعات ستتراجع للوراء.

الدليل ما صرح به أحد منظريهم الغوغائيين الذي سيقضي على ٍآخر بصيص من أمل الطلبة المغاربة في العيش الكريم، فهل يرغب هؤلاء الظلاميون في تركيعنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم يرمون خدمة الباطرونا على حسابنا، فلا شك أن لهم أجندة يرغبون في الوصول إليها على ظهر الشعب المغربي.




أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لتدريس مادة الرياضيات في سلك التعليم الابتدائي بغية الرفع من أعداد المقبلين على التخصصات العلمية في الجامعة.






وقال الوزير، في حديث لجريدة (ليكونوميست) نشرته اليوم الثلاثاء، إن "عدد الحاصلين على شهادة البكالوريا ارتفع بنسبة 6 في المئة هذه السنة. غير أنه للأسف، هناك ارتفاع ب 17,98 في المئة في أعداد خريجي الآداب والعلوم الاجتماعية، وانخفاض بنسبة 2 في المئة في عدد المتخرجين في تخصص الرياضيات".






وقال "أعداد المقبلين على التخصصات العلمية يتراجع بالمغرب على عكس ما هو مسجل على الصعيد العالمي. يتعين إذن النهوض بتدريس الرياضيات ابتداء من السلك الابتدائي".






ولإيجاد حل لهذه المشكلة، قال السيد الداودي إنه سيبحث مع وزير التربية الوطنية والتكوين المهني إمكانية "عدم اللجوء مجددا إلى الحاصلين على الإجازة في الآداب والحقوق" الذين قال إنهم "لا يتوفرون على المستوى المطلوب" لتدريس مادة الرياضيات.






ومن ناحية أخرى، دعا الوزير إلى تحسين الممارسات البيداغوجية وتعزيز تدريس اللغة الفرنسية بغية مساعدة المتعلم على تطوير الكفايات التي تمكنه من النجاح في حياته المدرسية.






وقال "المسألة ليست مرتبطة باللغة وإنما بتقنية التعليم الموسومة بالفشل. الأشخاص الذين لا يتقنون الفرنسية يفشلون بسبب اللغة. ينبغي إذن تعزيز تدريس الفرنسية، ولكن ليس على حساب العربية".






ومن جانب آخر، أقر السيد الداودي بأن "الرؤية التي كانت متداولة حول دور الجامعة خاطئة" لأنها كانت تولي الاهتمام للكم على حساب الجودة ولا تحفز على النمو نحو مجتمع المعرفة، مؤكدا أن مهمة الجامعة تتمثل في "تثقيف المجتمع ورفع مستواه وتغذيته بالكفاءات اللازمة".






هذا الموضوع منقول من :: منتديات دفاتر التربوية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق