تم يوم الاربعاء 25/12/2013 تنظيم لقاء تواصلي لرؤساء المؤسسات الابتدائية من طرف خلية جماعات الممارسات المهنية بمدرسة ابن الخطيب بالحاجب تمحور حول موضوع مشروع القسم و المؤسسة و العلاقة بينهما ..
و قد تم خلال هدا اللقاء التواصلي تحسيس المستفيدين بضرورة اعتماد تقنية epar و ما ادراك ما eparعند تنزيل مشروع المؤسسة هدا لنجاعته و حتمية نتائجه الاجابية كما كانوا يرددون فعقد رؤساء المؤسسات و الاساتدة في اعقاب دلك اجتماعات ماراطونية لتنزيل مشروع المؤسسة المطلوب و بدلوا في دلك الجهد و الوقت على حساب التلميد طبعا
فنادى مناد في الايام القليلة الماضية ان اوقفوا العمل بمشروع المؤسسة هدا و تقنية تلك و القوا بها في سلة المهملات و شمروا مرة اخرى على ساعد الجد و النشاط لتعملوا على مشروع اخر و لتاخدوا بتلابيب تقنيات اخرى هي الحل الامثل لمعضلاتنا التعليمية ... تقنية تفعيل الاندية او مااتفقواعلى تسميته باللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية ....
فهلم يا اجتماعات و هلم يا لقاءات و هلم يا مشاورات و هلم يا مطبوعات... مجهودات اخرى تبدل و اوقات اخرى تهدروحلاقة اخرى نتعلمها في رؤوس ابناء هدا الوطن .. فانطبق علينا و الحالة هاته المثل المغربي القائل اطلع تاكل الكرموص انزل شكون قالهالك .. و الى تقنيات اخرى انشاء الله
فوزي
و قد تم خلال هدا اللقاء التواصلي تحسيس المستفيدين بضرورة اعتماد تقنية epar و ما ادراك ما eparعند تنزيل مشروع المؤسسة هدا لنجاعته و حتمية نتائجه الاجابية كما كانوا يرددون فعقد رؤساء المؤسسات و الاساتدة في اعقاب دلك اجتماعات ماراطونية لتنزيل مشروع المؤسسة المطلوب و بدلوا في دلك الجهد و الوقت على حساب التلميد طبعا
فنادى مناد في الايام القليلة الماضية ان اوقفوا العمل بمشروع المؤسسة هدا و تقنية تلك و القوا بها في سلة المهملات و شمروا مرة اخرى على ساعد الجد و النشاط لتعملوا على مشروع اخر و لتاخدوا بتلابيب تقنيات اخرى هي الحل الامثل لمعضلاتنا التعليمية ... تقنية تفعيل الاندية او مااتفقواعلى تسميته باللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية ....
فهلم يا اجتماعات و هلم يا لقاءات و هلم يا مشاورات و هلم يا مطبوعات... مجهودات اخرى تبدل و اوقات اخرى تهدروحلاقة اخرى نتعلمها في رؤوس ابناء هدا الوطن .. فانطبق علينا و الحالة هاته المثل المغربي القائل اطلع تاكل الكرموص انزل شكون قالهالك .. و الى تقنيات اخرى انشاء الله
فوزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق