الأحد، 27 أبريل 2014

في كلمة بنكيران: تبشير بتعويضات جديدة بالضمان الإجتماعي وضحك من مسيرة إحتجاجية

بدا عبد الإله بن كيران في المجلس الحكومي ليوم الخميس 24 أبريل الجاري في غاية السعادة ،وأثنى على وزراء حكومته ووزيراتها، واصفا إياهم بالنشيطين والنشيطات.

وتحدث رئيس الحكومة في كلمته الإفتتاحية بالمناسبة عن إستجابة من سماهم بالإخوان رجال الأعمال، وإدارة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي لطلب قال عنه: "وجدت أنه مشروع، ولم يكن من الطبيعي أن يتأخر، وهو أن تشمل العلاجات المؤمنة علاج الأسنان..." وأضاف: "وحقيقة مثل هاته الطلبات لا تحتاج إلى نضال ولا إلى مظاهرات ولا إلى إضرابات ولا لأي شيء. أنا طلبت من رجال الأعمال أن يبذلوا مجهودا، وقد بذلوه بالفعل، وسيبدأ العمل به في 2015، والأداء في 2016." قبل أن يضيف: "وأنا أعلن قناعتي أنه يجب أن يستجاب لمطلب أن تفتح أبواب التغطية الصحية أمام الأبوين، فليس من المفهوم في دولة إسلامية تتغنى برضى الوالدين، أن يكونا محرومين من مثل هذا الحق..."

هذا وتحدث بنكيران في بداية كلمته عن أخيه في الحزب، ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، والذي إعتبر تجربته في وزارة العدل ناجحة، حيث قال: "وأنا متفاءل بأن العدالة في بلدنا ستخطو خطوات إيجابية كبيرة في المستقبل، وأظن أنها تتحسن ولو تدريجيا الآن."

ولم ينس بن كيران في كلمته معارضيه ـ وكان الدور هذه المرة على النقابات ـ إذ قال: "بطبيعة الحال التشويش لن يتوقف، وسامحوني أظن أن الذين يبرمجون لكل يوم أحد مسيرة، ستنتهي القضايا ولن تنتهي المسيرات..." ليضيف: "وقد أضحكني مرة، أنه في وقت من الأوقات خرجت مسيرة للتضامن مع المسيرات كلها..."

هذا وختم رئيس الحكومة كلمته برسالة لجهات معينة حتما، إذ قال: "حينما نسمع دولة الحق والقانون، نفهم أن الحق أصيل عندنا، واحد إلا عندو الحق يستجاب له، ومائة ألف يخرجون في مظاهرة ما عندهم حق راه ما عندهم حق.









المصدر: موقع أخبارنا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق