الأحد، 27 أبريل 2014

سامع هووووس . . سأتكلم

يا اخوتي



لماذا تجعلونني عضوا مثيرا للجدل , أنا لا أكرر الكلام , قدمت تحيا في أنا لست امرأة , يجافيني النوم



حديقة دفاتر : سأكتب من المدرسة والى المدرسة فلا تنتظروا مني شيئا آخر .



لكن الناس لاتكثرت بكلام المدارس ,



أتعتقدون أن مدرستي الفاضلة انتهت ؟ أنتم من اضطرني لاغلاقها , بعدما شبعت منكم , ومن تجاهلكم



لحقيقتي , أنتم أنانيون , تريدون السعادة لأنفسكم فقط , أنا أشرح وأشرح وأبسط دون أن أكثرت



للمنار , ومن يكون المنار سوى كلب أنهكه الاهمال , وأتعبته العقد , فبات لا ينشغل الا بالدجاجة



وأصحابها , كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أوتتركه يلهث , لكنني أحب منار البيضاء يا روبن هود ,



المدرسة الفاضلة فقط تشرح واقع تحيا المدرسة , هل أعيدها بالصينية , أو بالأمازيغية , أو بالمصرية



التي تستهويكم وتجعل قلمي مشاغبا , وانا أيضا مشاغبة وأدردك على عشرة , رجالهم ونسائهم و



وكيف تكون الحياة بدون دفاتر , تكون هادئة , نقية , يعمها السلام والفضيلة ورضا الرب ,



فالى هنا وأعتذر .



سأقدم دروسا فانتبهوا :



درس الأخوة : لي أخت كبرى تحتوي كل الأسرة , تحتمل وتحل كل المشاكل وحدها , تصارع من أجل الأسرة



تضحك في وجهي و تقدم ابنائي على ابنائها لانها أختي , وهي مجردة من ألأنانية ,



هذه أخوة .



لي أخ مشاغب لايدخل البيت الا بعد وقت متأخر من الليل , مقبل على الحياة والموسيقى ,



مصري سوري تركي , راي راب تكتونيك وحتى شعبي , انه أخي الصغير , وانا أخته , فكيف يجب أن



أتصرف , انني دائمة الانشغال عليه , أخاف أن تندهه نداهة الشارع والبلية والتشرميل , حفظه الله ,



هذه أخوة .



وأخي الكبير مستقيم جدا فيلسوف فعلت به الفلسفة فعائلها, لكنه لا يتفلسف في واجب الأخوة ,



ولا أراه الا شهما في حمايتي وحماية طفلي في الشارع .



هذه أخوة .



ولي أخ مناضل فيلسوف دفاتري كريم كلم منازل معارك , أجده دائما بجانبي , يدعمني , يبتلع أخطائي



معه , ولايحاسبني , يذهب ويعود , ولا ينسى أخته ,



هذه أخوة .



لذلك الغط وألغط أنا وأخي , ياأخي , اثرثر وأثرثر دون أن أأبه بأحد , لأنني اعتقدت انني محصنة



بالاخوة , وماذا يكون غير أخي , وهل متاح لك أن تكون أخي ؟ الصديق يغضب يرحل يحاسب



يؤذي , قاصدا أو غير قاصد , لكن الأخ أخ , لا يهمه الا سعادة أخيه , حتى على حساب سعادته هو ,



فهذه أخوة .



أنا تعبت من موضوع الأخوة , فلم لا تعتبروني أمكم جميعا .



أنا أكثر شيء أكرهه هو التمويه , وكلام خلف السطور , أنا كتبت شهابا بقلمي كي أرتاح , تلك شخصيتي



منذ الولادة الى الآن , شخوص قصيدتي رافقتني وترافقني في حياتي , لا تقولوا لي درويش واليهود



انا لايهمني هذا , يهمني الحمرة والدمعة التي يصفق لها أكثر مما يصفق للقضية , هل تستطيع أنت



أيها المحاسب أن تحمل قضية وطن طول حياتك , دون أن تفارقك دمعة الوطن واحمرار دمع الوطن



فتنطلق بيد سائبة حرة لا تنضب شعرا , ما يهمني أنا من أمركم ؟ قلت لجاري العزيز ,هل شاهدت محمود



درويش , قال لا , لا أستطيع , قلت له أنا أستطيع , ومن واجبي أن أدمع , ومن واجبي أن أحمل معه



الغصة والقضية , أميمة الخليل هذه طفلة امرأة لا تغني , انها تئن أحمد العربي , أفلا أتحمل رهبتها



وأطفأ الأنوار , حتى وان كان أحمد العربي , ارجوك شروق افعلي شيئا من أجلي , أنا لا أنساك يا



شروق , وأحمد الله أنك انثى , والا كنت قد خسرتك , بسبب سوء الفهم طبعا . من منكم يملك لحن



المرأة المضطهدة خربوشة , يا شروق , انها حياة الادريسي , هذه ليست قصة حب , هذا تاريخ ,



أنا لاأتمسك بالحب كحالة مرضية طال الزمن أو قصر تخرج منها وتشفى , أنا أتمسك بالحب كقضية ,



حب الانسان للانسان , حمل الأمانة بالحب , لا امرأة ولا رجل , حب المرأة والرجل شيء سهل تافه ,



انه على الفيسبوك والبورطابلات وفي الشعر أيضا , لم تصرون على اقتسام خبز العائلة وأنتم



تتطاحنون , لماذا نحن في مجموعات ؟ ألم تفهموا لغة سمير , انه يعيد للعائلة قوتها , يجمع شملها ,



في بيت أحزانه , في الجزيرة , العربية , اورونيوز , في البرلمان , في الاعلام ... الكل يتطاحن من اجل



الظفر بالخبزة المسكينة , بمنتهى الانانية , بل بمنتهى الغباء , فالخبزة صغيرة لاتقوى على التجاذب



هو الجلوس والتحاور ونكران الذات هو من يجعل الخبزة للجميع , لكن العالم مصر أن يريّب الحفلة على



رأسه دون أن يظفر أحد بالخبزة , الأرض أرض الله , وهي للجميع , ليست ملكا لأحد , ولن يخلد فيها



أحد , معشر الأغبياء , والله لتندمون ندما لا ينفع , أما نحن فلا يحز فينا غير أبنائنا , يخيل لكم أنني



صغيرة , أنا أستطيع احتواءكم جميعا كبيركم وصغيركم , لكنكم لاتنظرون الي الا امرأة , ولا تستوعبون



انا لست امرأة , من منكم يعيد القصيدة , ولست بشاعرة , اعيديها يا زهرة الوادي , نحتاجها جميعا :



أنا انسان وأنت انسان .



الآلات الموسيقية التي عزفت في شهاب بقلمي , لها مكانة خاصة في قلبي , وهي هناك لا تخدم



الا الحزن , اما القطع التي ذكرت : اني أتنفس تحت الماء , هذا رمز للاختناق والحرق والاحتراق ,



نغم العود لايدل الا على الشجن , كمان النيل استمعوا له معزولا عن الكلمات لتهيموا في الحزن ,



طبعا لن تصدقوا ان قلت لكم أنا لا اطلب سماع الموسيقى , لكنني اعيش على ذكراها , وتخدم



هواجسي , اتعرفون لم حرمت الموسيقى ؟ لانها تثير المشاعر وتبعد العبد عن ربه , لكنني أنكر



تحريمها بشكل مطلق , فأصوات الطبيعة موسيقى , وغناء الام لطفلها كي ينام موسيقى , وصوت



حسين يعقوب موسيقى , والشعر المجرد من الموسيقى هو موسيقى , اقول من طلب السكينة



والرضا فليسمع لموسيقى القرآن , ماذا هناك , الا تستمعون لماهر المعيقلي , جربوا موسيقى سورة



الرعد وابراهيم على أنغام مصطفى الغربي , لتتخلصوا من جميع الجنون اللي ضاربينكم , لكنني



بيضاوية , وفي البيضاء , مجبر أن تسمع الموسيقى وتحفظها : مول الكوتشي يسمعك : شرك قطع ,



وشدونا الجادارمية , مول الماحلبا يسمعك مرحبا يا لالا , ويلا كان ذواق يشعل ازنزارن , مول الزريعة



اللي جاي من زاكورة يسمعك وهو يحرك راسه وكتفه أحواش أواقلال , مول الماكياج يسمعك بلال



وحسني ونصرو ولامين ... خوه الصغير يسمعك الفناير وجيل جديد وهز ايديك الفوق , أما الأعراس



فراك معروض وانت في دارك , بدءا من ايوة آه حتى للموسيقى الصامتة ديال الكسوة البيضاء ,



معا ولدي طيور بيبي ماما جابت بيبي , وطيور الجنة ياريتني طيارة وشخبط شخابيط وأنا سبونج بوب ,



وبنتي ماهر زين وسامي يوسف وأحمد سلطان ونبيلة معان , غير البارح عيطات عليا نشوف فيديو



ديال سامي يوسف : وعود منسية , أهم ما في الفيديو هوان الكل يصفق باصبعيه على ايقاع واحد



هو ايقاع الانسانية همتك معانا يا اخت شروق , وهذا أيضا أعشقه يا منار , والله , سجل عندك , نسيت م



موسيقى النشيد الوطني



والأناشيد وموسيقى المسرح في القسم وموسيقى الكلاكسون والمفتش والحركة . باراكا عليا من



الموسيقى .



حياتي الخاصة : لايملك أحد الافتاء فيها , قل لهم يا سمير أنني سعيدة وفوق السلك مازال , انهم



يظنون أنها مضطربة ومليئة بالعواصف , ومن أدراكم , الحاسوب هو لأربعتنا , وصاحب الخيمة هو من



ينعم به أكثر , لا , أنا من يستعمله أكثر , لذلك أوفر الوقت ليلا , حتى لا تعلن حالة الطوارئ , ولا يراني



أبنائي ملازمة للحاسوب طول الوقت , فهذا يزعجهم , خصوصا الابنة , لا , خصوصا الابن , والله ما عرفت ,



الألوان : البنفسجي هو لون شخصيتي , كآبة وأمل ,



الوردي لون ابنتي



الرمادي أحبه كثيرا لأنني أرتاح فيه هو والباج والأسود , لون مطبخي اخترت أن يكون رماديا , حتى



اتصرف بحرية في الديكور , فالرمادي يمشي مع جميع الألوان , أتمنى من والناس أن يتخذه لونا له ,



لاتحللوا كثيرا حبي للرمادي , لون بعيد عن الفتنة , لون يدل على الوقار والاستقامة والرسمية ,



والحياد أيضا , وهو لاعلاقة له بالمنار , لأن المنار أزرق ولا يستعمل الرمادي , بل يستعمل الرماد ,



وركعنا ثاني للمنار , هو انت ورانا ورانا يا منار , أنا اتخنقت منّك , بالمصرية يا أخي حاصد ليل , والله



أنت حاصد ليل ونهار , لأنك مررت من دروبي , وتستعمل أسلوبي , ولكنك رجل , لن يؤول كلامك أحد ,



فقط سيصفق لك , مش زي حالاتي , كتشدني الخلعة قبل قراءة اي موضوع جديد أو رد جديد أو



تشرميل جديد من قبل المنار .



أنا معقدة من المنار منذ كنت مراهقة يا روبن , قمنا برحلة مدرسية الى هناك لندرس الصخور والتربة



لاكتشف أن قسمي وزملائي ليسو أبرياء , شاهدت كواليس الوسخ لأول مرة , فصدمت ودخلت



حالة اكتئاب , كما يذكرني بالروائح النتنة بسبب النفايات والقذارات التي ترمى في البحر الطاهر ,



انها ليست رائحة اليود أو رائحة البحر , انها رائحة القذارة والجهل والغباء , أنا لا أرى أغبى من شخص



يترك البحث عن سعادته و ينشغل برصد فصول سعادة الآخرين , انه لا يستحي , ولا يفهم الدروس ,



ولا يمرق بالدارجة , ولا يتوب ولا يعتذر , لقد شرفت يا منار , متى ستتوب , حتى رمضان ؟ رمضان على



الأبواب , والاستعداد له يكون من الآن , اللهم بلغنا رمضان , همتك معانا يا شروق : رمضان ماهر زين ,



انها رنة هاتفي أنا والاخ سمير , أنا بالانجليزية وهو بالعربية , حيت انا فيا العياقة , وكنسبيكي



انكلش بزاف , ومنين .



لقد تعبت سأختم :



من أرادني أختا أو أما أو شقيقة صغرى فمرحبا به ,



ومن رآني غير ذلك فليبحث عن غيري ويقلب علي ارضاء لزوجي ولي أيضا ,



وانا لا أكرر الكلام :



اذا وجدت في سامع هووووس شيئا يسرك فهو لك , واذا كان العكس , فلا تسئ الظن فهو ليس لك



الكلام موجه للجميع , وللمنار ايضا .



من راق له موضوعي فليتواصل معي .








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق