الأربعاء، 15 أبريل 2015

من المسؤول في حوادث السير؟

تحية تربوية للجميع.

مع كل حادثة سير مميتة او فاجعة كما حدث مؤخرا بطنطان والتي بالمناسبة نتقدم بتعازينا الحارة لاسر ضحايا هذه المحرقة والتي وبصدق ابكتنا بسبب بشاعتها . يكثر الحديث حول المسؤول على هكذا حوادث وقد يتعدد المسؤولون عن هذه الحوادث وفق اجندات كل طرف من الاطراف . لكن هناك طرف يحمل المسؤولية الكاملة لوزير التجهيز في هذه المحرقة وحجته في هذا هو حالة الطريق المهترئة . بل هناك من ذهب ابعد من هذا وطلب بمحاكمة هذا المسؤول . وهناك اطراف اخرى تركب على ماسي المكلومين لتسجيل نقط معينة قصد توظيفها في اليوم المعلوم . اذن من المسؤول؟

للاجابة عن هذا السؤال دعونا نقدم بعض المعطيات غير الرسمية بل هي سلوكات ومشاهد نعاينها عبر طرقاتنا في جميع ربوع المملكة . فاعتقد ان الرقم الرسمي لضحايا حوادث السير والذي يتجاوز 3200 قتيلا سنويا اضافة الى عدد كبير من المعطوبين هو رقم في نظري مقبول بالنظر الى هذا التهور غير المبرر الذي نسوق به عرباتنا . واكاد اجزم ان اغلبنا لايحترم قانون السير الا في حالة وجود جهاز المراقبة من شرطة ودرك ورادار . بل الاكثر من هذا نحن الوحيدين الذي يضربون العدد المدون على علامات التشوير في اثنين بمعنى اذا كانت علامة التشوير مكتوب عليها 80 كلم في الساعة فغالبا ما نسير ب 160كلم في الساعة وقس على هذا . اما داخل المدينة فحدث ولاحرج بحيث اصبح حرق الضوء الاحمر مالوفا وعدم الانتباه الى علامة قف الا في حالة وجود الشرطي . هذه السلوكات الشاذة والغريبة تقتصر على اناس اسوياء اما الفئة الاخرى من السكارى واصحاب الموبقات الاخرى فهؤلاء لهم قانون خاص بكل واحد منهم .

لهذا اعتقد ان الطريق بريئة من براءة الذئب مندم يوسف من هكذا حوادث لانه لو احترم كل واحد منا قانون السير فلن تكن هناك حوادث سير حتى ولو كانت هذه الطرق كلها * بيست*. وبما ان نية احترام قانون السير غير حاصلة على الاقل في الامد المنظور فسأقترح حلا للحد من حوادث السير عوض هذه الحملات التحسيسية التي لم تؤت اكلها هذا الحل يكمن في صنع جميع اصناف العربات التي تسير بالبلد شريطة ان تكون سرعتها القصوى هي 100 كلم في الساعة وبطبيعة الحال ستكون تحت الطلب وموجهة خصيصا للمغرب .

مرة اخرى تعازينا الحارة لكل ضحايا حوادث السير .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق