الثلاثاء، 14 أبريل 2015

خداع

أنبعث راكبا قصبة

من عظم حيوان منقرض

أصيح في الجموع من حولي

يقتربوا مني

قصبتي صنارتي

ولساني طعمي لهم

أخدعهم بشعري

ألبس قماش الحكمة

وأدهن وجهي بالفراسة

ثم أخطب فيهم بالبلاغة

أظهر أخلاق الصلحاء

وأبكي ندما على الأيام الخوالي

أستمتع بدهشتهم

إنهم يحبون الحكمة

بمجرد ما يطرحون الأسئلة

يسقطون في شباكي

ويصيروا عبيدا تابعين

من يحررهم من الفخاخ التي أنصبها لهم

هم مؤهلون للانصياع

وكبريائي لا يرحمهم

أستقوي عليهم

هل أنا أقوى منهم

أسلبهم خيالاتهم

وإبداعاتهم

وأنسبها لنفسي

وأفتخر بما ليس لي

وأدعي بطولات غيري

مع أنهم يحبونني.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق