الأحد، 13 سبتمبر 2015

مصرع مواطن مغربي في حادثة سقوط رافعة بالحرم المكي


تأكدت وفاة مواطن مغربي يقيم في مدينة مكة المكرمة، يدعى بلقاسم أوزي، في حادثة سقوط الرافعة، يوم الجمعة الماضي داخل الحرم المكي، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من الحجاج والمعتمرين، وإصابة العديد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

وأفاد محمد رضا فرحات، مغربي مقيم بمكة، وهو مدير تنفيذي بشركة "سكاب العربي" للحج والعمرة، في تصريحات هاتفية لجريدة هسبريس، بأنه ليلة أمس السبت، عُثر على الفقيد، الذي يبلغ في العمر حوالي 60 سنة، من طرف أفراد أسرته في ثلاجة أحد المستشفيات بحي الشرائع بمكة المكرمة.

وأوضح المصدر ذاته بأن أسرة المواطن المغربي تنحدر من مدينة أكادير، وباتت تعلم بهذا الخبر، مضيفا أن هذا الشخص كان معروفا بسمته الحسن، وبأدائه للصلوات في الحرم المكي الشريف كل يوم، حيث كان حريصا على التواجد في الصفوف الأولى، إلى أن وافته المنية مساء الجمعة الفائت بعد سقوط الرافعة.

وتبعا للمتحدث، فإن الفقيد الذي تم العثور عليه في ثلاجة الموتى بعد بحث طويل من طرف أسرته المقيمة بالسعودية، له ابن لا زال يدرس في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ونت متزوجة في نفس المدينة، وكان يُعرف بلقب "أبو رشيد المغربي".

ومن المرتقب أن تقام صلاة الجنازة على الفقيد، مساء اليوم الأحد، في الحرم المكي، وذلك بعد الفراغ من الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تدعو عائلته الله أن يتغمده برحمته ويتقبله هو وباقي المتوفين عنده من الشهداء الأبرار.


مصرع مواطن مغربي في حادثة سقوط رافعة بالحرم المكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق