الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

مديرٌ يتّهم أساتذة بابتزاز الإدارة بالفقيه بنصالح


هسبريس

على إثر إقدام مجموعة من أساتذة الثانوية التأهيلية التغناري بالفقيه بنصالح، على تنظيم وقفاتٍ احتجاجية وصلت إلى درجة تنظيم مسيرة إلى النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، متّهمين مدير الثانوية بالتجبّر والتسلط وفقدان آليات التواصل، أكّد هذا الأخير على أن المحتجّين يحاولون ابتزاز الإدارة الإقليمية والجهوية، والضغط عليها خارج الضوابط المنظمة لعمل المؤسسات العمومية.

وأشار عبد المجيد تناني مدير المؤسسة في توضيحه لحيثيات الملف، أن بداية المشكل تعود لنهاية الموسم الدراسي المنصرم، وبالضبط خلال فترة امتحانات البكالوريا حين رفض أحد الأساتذة القيام بواجب الحراسة، وضبط أستاذ آخر بصدد الاطلاع على ورقة امتحان مادة التربية الإسلامية داخل قاعة الامتحان، مما دفع إدارة المؤسسة إلى القيام بما يمليه عليها الواجب ومراسلة النائب الإقليمي من أجل اتخاذ المتعين.

وعوض احترام المساطر القانونية والضوابط المنظمة لعمل المؤسسات التعليمية، يضيف ذات المتحدّث، فقد "استغل مجموعة من المدرسين التنافس القائم بالمؤسسة بين نقابتين من أجل استقطاب العاملين بها، وإعطاء المشكل أكبر من حجمه، وتحويله إلى ما وصفوه بقضية الكرامة، حيث جعلوا منه وسيلة لتنفيذ أجندة سياسية ونقابية تمكنهم من الخروج إلى الشارع ورفع شعارات لا علاقة لها بحقيقة المشكل".

وشدّد عبد المجيد تناني على أن المحتجّينامتنعوا عن تسلّم جداول الحصصومباشرة عملٍ يتقاضون عنه أجرا شهريا من الدولة، إذ "يرفضون لحد الساعة إنجاز مهامهم كموظفين تابعين لوزارة التربية الوطنية،وحوّلوا ساحة المؤسسة إلى فضاء لرفع شعارات غريبة وغليظة أمام أنظار التلاميذ وآبائهم وأوليائهم".

وأشار ذات المدير إلى أن "هؤلاء المحتجين يعرقلون بسلوكهم الغريب هذا عمل باقي المدرسين والإداريين الذين يزاولون عملهم بشكل عادي، كما أنهم امتنعوا عن التعاون مع اللجنة الأكاديمية التي زارت المؤسسة يوم الجمعة الماضي للتقصي في طبيعة المشكل، في محاولة لابتزاز الإدارة الإقليمية والجهوية والضغط عليها خارج الضوابط المنظمة لعمل المؤسسات العمومية"، وفق توضيح المدير.


مديرٌ يتّهم أساتذة بابتزاز الإدارة بالفقيه بنصالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق