الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

ذات فجر مرتقب

ذات ليلة من حرب قديمة،
جلست أرقب الفجر،
فالنصر تدحرج إلى الهاوية،
والهزيمة بقيت منتشية،
عالية الوفاض.
يحملها دخان الجبن
والهوان،
ودمائي مسفوكة بوحشية،
يعيدها المطر من المزن
قطرات..
لم تجف أبدا..
عيون كابوس مختل،
زائغة،خائفة..
من جريمة قتل قديمة،
وهدير صوت،
من قعر بئر مهجورة،
يزلزل صداه المدينة،
وتفيض مياه النهر،
بقطرات دم المقتول،
من قتلني ذات فجر مرتقب؟

10/09/2015

محمد بوزيد


ذات فجر مرتقب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق