الأحد، 6 سبتمبر 2015

لا تنتظروا خيرا لا من البام و لا من العدالة يا رجال التعليم

اسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا لا بد من أن أبارك للحزب الفائز في هذه الانتخابات و هو حزب المقاطعين و أنا منهم لأنهم جربوا هذه المهزلة و كل مرة يصدمهم من انتخبوهم و لم يروا خيرا يذكر منهم فلما جاء الاشتراكيون ظن المغاربة أن العدالة الاجتماعية آتية لا ريب فيها فلم يمض وقت قصير حتى اكتشفوا انتهازيتهم فلما هزموا تسلم الاستقلاليون زمام الامور فانخدعنا بهم و حينها اعتبرنا حكومة عباس الفاسي أسوأ حكومة مرت على المغرب مما جعل المغاربة يضعون ثقتهم في العدالة و التنمية أملهم الأخير لكن مع ضرب بنكيران القدرة الشرائية للمواطنين و إهانة كرامة المدرسين و استعراض عضلاته عليهم وعى المثقفون الدرس جيدا و أدركوا ألا أملس بين القنافذ و أن الأحزاب مجرد شعارات جوفاء منهم من يستغل الدين و منهم من يوظف المال لشراء الاصوات و الكل سواء.
هنيئا لنا نحن المقاطعين بهذا الإنجاز العظيم و التغيير سيأتي حين سيأذن له الله بعيدا عن هذه الأحزاب التي ظلمت
و سيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.


لا تنتظروا خيرا لا من البام و لا من العدالة يا رجال التعليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق