أمام هذا الإستهتار برجال التعليم والإستخفاف بحقوقهم وتلون مجموعة من المنتمين حسب الظروف والمكاسب ..."لاحزب إلا حزب التعليميين..." لايمين ولايسار ولكن "تعليم" فنحن أسرة واحدة وآلامنا واحدة ولغتنا واحدة ...وأثبت التاريخ أننا قوة ..وكل من صارع التعليم ورجاله انكسرت عظامه على ضخورميادين التعليم...لسنا من الداخلية أو الخارجية أو الجيش أومن اهل الجنة أو النار وإنما نحن "تعليمييين"سلاحنا الكلمة والقلم وساحتنا عقول النشئ نعجنها كيف نشاء ..وثكناتنا المدارس والمعاهد ومراكز التكوين.. من ظلمنا حيرناه ومن إحتقرنا فضحناه ومن واجهنا أرهقناه ...
رغم صراعاتنا وخلافاتنا ...لاحزب إلا حزب"اسرة التعليم"ولاولاء إلا "للتعليميين" ولاتعصب إلا لنساء ورجال التعليم ..نحن الذين علمناهم كيف يمسكون القلم ونحن الذين علمناهم النطق ..فهم عبيدنا بما علمناهم ...ملوك ووزراء ورجال ونساء أعمال مقاولين قادة جيش ..فضلنا عليهم الى يوم القيامة...شاؤوا أم أبوا..فنحن "حصان طروادة" لكل وزارة وكل حكومة فإما ينقادوا معنا وإلا فليحلوا معضلة التعليم بأظافرهم..أوبأسنانهم.. لأن المفتاح بأيدينا نحن "التعليييمن"

رغم صراعاتنا وخلافاتنا ...لاحزب إلا حزب"اسرة التعليم"ولاولاء إلا "للتعليميين" ولاتعصب إلا لنساء ورجال التعليم ..نحن الذين علمناهم كيف يمسكون القلم ونحن الذين علمناهم النطق ..فهم عبيدنا بما علمناهم ...ملوك ووزراء ورجال ونساء أعمال مقاولين قادة جيش ..فضلنا عليهم الى يوم القيامة...شاؤوا أم أبوا..فنحن "حصان طروادة" لكل وزارة وكل حكومة فإما ينقادوا معنا وإلا فليحلوا معضلة التعليم بأظافرهم..أوبأسنانهم.. لأن المفتاح بأيدينا نحن "التعليييمن"
لاحزب إلا حزب التعليميين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق