مصطاف لايرقى إلى أدنى شروط التخييم ،غرف صغيرة جدا تكاد تتسع لشخصين،مراحيض بدون أبواب ،الماء ينقطع باستمرار ،ماءالبئر،رشاشات بدون رشاشات ،الماء الساخن نادر جدا ،انتظار الادوار في المراحيض،في الرشاشات ،في ما يسمى بالمطبخ ، عدم وجود فضاء للاطفال يعكر صفو المصطافين الذين يبحثون عن الراحة والاستجمام ،الحرارة المرتفعة زادت من الطين بلة،حيث نقضي ليالينا بشبه حديقة مهملة كليا ميازيب الصرف الصحي مفتوحة بها البارحة رايت الاطفال يطاردون جرذا،أريد أن أحيي عاملات النظافة على المجهودات التي يقمن بها،فلولاهن لكانت كارثة بهذا الشبه مصطاف،والله لايرقى ان يكون حظيرة او زريبة.وللحديث بقية
مخيم المدرسة العليا للاساتذة بمارتيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق