بقلم : عبد المجيد التجدادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحية طيبة للإخوة الكرام ....
اسمحوا لي بإبداء رأيي المتواضع في الإنتاج السينمائي العربي عموما و المغربي خصوصا ، و هو رأي يمكن القول أنه خلاصة لما تراكم ما يزيد عن 30 سنة من المتابعة بحسب ما تيسر ...
أقول ، و الله أعلم ، أن الإنتاج السينمائي المغربي قد انحدر انحدارا خطيرا جدا إلى الحد الذي يمكن أن نقول فيه أنه أصبح وكرا من أوكار الفساد و الإفساد .. أصبح أداة طيعة قوية نافذة لإفساد أخلاق الشعب المغربي .. أصبح أداة شيطانية بمعنى الكلمة ....
و الذي يحز في نفسي أكثر أن وجوها فنية كنا إلى عهد قريب نكن لها فائق التقدير و الاحترام ، تفاجؤنا بين الحين و الآخر بمشاهد قبيحة لا تليق إلا بالشياطين : من قبيل التعري الكامل أو الجزئي ، و الإيحاءات الجنسية الفاضحة ، و التطبيع مع السلوكات الفاسدة و الكلام النابي القبيح و الترويج لها ، و هي كلها مشاهد قبيحة لا تحمل من الجمالية المفترضة للسينما أي ريح ... بعض تلك الوجوه منهم من التحق بالرفيق الأعلى و منهم من ما يزال على قيد الحياة ، منهم من اشتعل رأسه شيبا ، و منهم من بدأ مساره السينمائي للتو .... اللهم يا رب أهدينا و اهديهم سبيلك سبيل الرشاد ...
و أسوأ ما في الأمر الوقاحة التي تفاجؤنا بها بعض النسوة من الممثلات "المغربيات" ، بحيث إنه لا يليق بهن إلا أن نصفهن بالخبيثات العاهرات الفاجرات المحترفات ؛ لأن ما يفعلنه لا تستطيعه إلا من جربت و احترفت العهر و كان لها في الفحش نصيب أو باع طويل ..، و إني لأستغرب غاية الغرابة من قدرتهن على مواجهة أبائهن و أمهاتهن ، و إخوانهن ، و أزواجهن و أولادهن بتلك المشاهد و جيرانهن ..؛ كما أستغرب من التقبل البارد لهؤلاء الأقرباء لفضائح نسائهم ..... و يصدمني أكثر ما يفعله بعض الأباء و الأمهات من دفع بناتهم إلى المشاركة في مسابقات خليعة قبيحة للغناء و الرقص و ما شابه مما هو مؤكد شره بدعوى السباق الفني ، مسابقات مغربية أو مشرقية أو حتى غربية ... و ترى الأب و الأم و الإخوة و الجيران مسمرين أمام التلفاز يتابعون فضائح البُنية على البث المباشر و هم في برود إلى حد الغباء يشجعون و يهتفون لها بـ"النصر" و "الفوز"....
و لا ينس كل وارد و واردة على السينما هوايةً أو احترفا أن الطيب طيب ، و الخبيث خبيث ، و أن الطيبين للطيبات و الخبيثين للخبيثات .... و أن من الأسر الطيبة و الخبيثة ....
خلاصة القول : أن "السينما" بشكلها الحالي منتجين و مخرجين و ممثلين يعملون في ركب الشيطان و يفتلون في حباله ضد قيم المغاربة ، ينسجون في شباك الشيطان لكي يوقعوا فيها إخوانهم من المغاربة ... يبذلون و يسعون في هتك و تخريب النسيج الضام لأفراد الشعب المغربي ..؛ ألا ساء ما يعملون ....
و لله الأمر من قبل و من بعد ؛ و الله أعلم بما يصنعون ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحية طيبة للإخوة الكرام ....
اسمحوا لي بإبداء رأيي المتواضع في الإنتاج السينمائي العربي عموما و المغربي خصوصا ، و هو رأي يمكن القول أنه خلاصة لما تراكم ما يزيد عن 30 سنة من المتابعة بحسب ما تيسر ...
أقول ، و الله أعلم ، أن الإنتاج السينمائي المغربي قد انحدر انحدارا خطيرا جدا إلى الحد الذي يمكن أن نقول فيه أنه أصبح وكرا من أوكار الفساد و الإفساد .. أصبح أداة طيعة قوية نافذة لإفساد أخلاق الشعب المغربي .. أصبح أداة شيطانية بمعنى الكلمة ....
و الذي يحز في نفسي أكثر أن وجوها فنية كنا إلى عهد قريب نكن لها فائق التقدير و الاحترام ، تفاجؤنا بين الحين و الآخر بمشاهد قبيحة لا تليق إلا بالشياطين : من قبيل التعري الكامل أو الجزئي ، و الإيحاءات الجنسية الفاضحة ، و التطبيع مع السلوكات الفاسدة و الكلام النابي القبيح و الترويج لها ، و هي كلها مشاهد قبيحة لا تحمل من الجمالية المفترضة للسينما أي ريح ... بعض تلك الوجوه منهم من التحق بالرفيق الأعلى و منهم من ما يزال على قيد الحياة ، منهم من اشتعل رأسه شيبا ، و منهم من بدأ مساره السينمائي للتو .... اللهم يا رب أهدينا و اهديهم سبيلك سبيل الرشاد ...
و أسوأ ما في الأمر الوقاحة التي تفاجؤنا بها بعض النسوة من الممثلات "المغربيات" ، بحيث إنه لا يليق بهن إلا أن نصفهن بالخبيثات العاهرات الفاجرات المحترفات ؛ لأن ما يفعلنه لا تستطيعه إلا من جربت و احترفت العهر و كان لها في الفحش نصيب أو باع طويل ..، و إني لأستغرب غاية الغرابة من قدرتهن على مواجهة أبائهن و أمهاتهن ، و إخوانهن ، و أزواجهن و أولادهن بتلك المشاهد و جيرانهن ..؛ كما أستغرب من التقبل البارد لهؤلاء الأقرباء لفضائح نسائهم ..... و يصدمني أكثر ما يفعله بعض الأباء و الأمهات من دفع بناتهم إلى المشاركة في مسابقات خليعة قبيحة للغناء و الرقص و ما شابه مما هو مؤكد شره بدعوى السباق الفني ، مسابقات مغربية أو مشرقية أو حتى غربية ... و ترى الأب و الأم و الإخوة و الجيران مسمرين أمام التلفاز يتابعون فضائح البُنية على البث المباشر و هم في برود إلى حد الغباء يشجعون و يهتفون لها بـ"النصر" و "الفوز"....
و لا ينس كل وارد و واردة على السينما هوايةً أو احترفا أن الطيب طيب ، و الخبيث خبيث ، و أن الطيبين للطيبات و الخبيثين للخبيثات .... و أن من الأسر الطيبة و الخبيثة ....
خلاصة القول : أن "السينما" بشكلها الحالي منتجين و مخرجين و ممثلين يعملون في ركب الشيطان و يفتلون في حباله ضد قيم المغاربة ، ينسجون في شباك الشيطان لكي يوقعوا فيها إخوانهم من المغاربة ... يبذلون و يسعون في هتك و تخريب النسيج الضام لأفراد الشعب المغربي ..؛ ألا ساء ما يعملون ....
و لله الأمر من قبل و من بعد ؛ و الله أعلم بما يصنعون ....
سينما الخبث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق