للحرف ألف معنى
ومعنى
يخيب ظني كلما زاغ
عن ذاتي عن ذات المعنى
سأجرّب
طال ارتحالي في الكلام
دون نهاية ذات معنى . .
دعيني يا تلك !
القاسية !
طال تجوالي بين ألغام الأرض
وعناوين السماء رسائل مشفّرة
لم أعد أفقه شيئا مرّي ! مرّي !
لاتقفي عند كل حرف !
أليس طيش الهواجس يسبق الحكمة ؟
دعيني يا تلك
العاقلة !
طال هجراني ل"أنا"
طال التعالي فيّ
يحبس طوفان ثائري
يقمع فيّ كفّ يسراي
قماطي الذي يلفّني في اللّاحدود . .
مجنون هذا التعقل
يشد يكرر ينضج
حنيني لمثواي
أليس اثر الغضب يحلو الشعر ؟
والحلم طيفي الشارد
هو الحكيم المجنون
المجنون الحكيم
لا أخشى رفقته
في رحلة صنعي من ههنا
الى حتى الممات . .
حلمي ليس مطاردة بوليسية
أو صرخة في الشوارع الفتيّة
أو لواء أخضر أزرق أحمر
أو شهادة تقديرية
ذاكرة مبعثرة
ترافق أزمنة آخرين
تشق المدى داخل الفراغ
تسكن ضجيج الأرواح هؤلاء ليسوا نحن
نحن نحننحن . .
سأحكي عنهم يوما حتى أطيب
فالشعر لا يشفيني
لايسمع أنيني
لاينسيني أحزاني
لكن في حرف ما
في قصيدة في معنى
قد يصادف النحن أنا
قد تتحد الثورات
قد تحمل الأيدي أقلاما حمراء
قبل أن تحمل الأكتاف نعش أخطائهم
دعيني يا تلك الناصحة الذكية !
حاولت مثلهم أن أستعير هوية
من "هو" و "هي"
أصنع لملامحي لملاحمي منافذ
تقتص من دخانهم كلما اشتعلوا
تطوق خطاباتهم كلما همّوا بالكلام
يا لها من لعبة أضحكتني عليّ
وهل لمثلي تستقيم غير ذات الهوية ؟
ها قد صرت حرا مثلك عقلي
ها قد صرنا حرّين
على حلقومها جثمت مركبات
على متنها لهيب أرواح
أحياء وحيّات
الحيّات لا تنام
الا في أعراس النمور
أجفانها تربص
وأنين الناي يغري بالرقص
ماذا عنك وعنك وعنك ؟
وهل من جواب ؟
أوصيك يا تلك ال . . !
لاتبعثي رسائل فالكون فارغ
والربيع
أحمر أسود قاتم قاتل
عنقودي الأحلام و الأرشيف
قد تلتئم الهوية
ذات ذكرى وذاكرة
تلك التي التأمت الا
أن تصفع كفّا
من أكفّ الجرح الطهور
المنقوش على أبواب المدن البعيدة
ذاك المتأمل في رياضنا
في شوارعنا
في آثار أقدامنا
وفي زنازننا . .
ها قد صرت حرا وعدت اليّ
أفتّت حرفي
فكري
شيئا من بياض واحساس
من يعبرني هنيهة صمت ؟
اذا النسيم بحري ؟
أو اذا الحر قرّ ؟
ومن يفقه يوما علّتي ؟
علّتك علّته ؟
تساوت الأجداث دعيني يا تلك !
أرثيني أرثيك
فليس حفرة أرفع من حفرة
الا الأغلال
وضجيج الأرواح . .
ومعنى
يخيب ظني كلما زاغ
عن ذاتي عن ذات المعنى
سأجرّب
طال ارتحالي في الكلام
دون نهاية ذات معنى . .
دعيني يا تلك !
القاسية !
طال تجوالي بين ألغام الأرض
وعناوين السماء رسائل مشفّرة
لم أعد أفقه شيئا مرّي ! مرّي !
لاتقفي عند كل حرف !
أليس طيش الهواجس يسبق الحكمة ؟
دعيني يا تلك
العاقلة !
طال هجراني ل"أنا"
طال التعالي فيّ
يحبس طوفان ثائري
يقمع فيّ كفّ يسراي
قماطي الذي يلفّني في اللّاحدود . .
مجنون هذا التعقل
يشد يكرر ينضج
حنيني لمثواي
أليس اثر الغضب يحلو الشعر ؟
والحلم طيفي الشارد
هو الحكيم المجنون
المجنون الحكيم
لا أخشى رفقته
في رحلة صنعي من ههنا
الى حتى الممات . .
حلمي ليس مطاردة بوليسية
أو صرخة في الشوارع الفتيّة
أو لواء أخضر أزرق أحمر
أو شهادة تقديرية
ذاكرة مبعثرة
ترافق أزمنة آخرين
تشق المدى داخل الفراغ
تسكن ضجيج الأرواح هؤلاء ليسوا نحن
نحن نحننحن . .
سأحكي عنهم يوما حتى أطيب
فالشعر لا يشفيني
لايسمع أنيني
لاينسيني أحزاني
لكن في حرف ما
في قصيدة في معنى
قد يصادف النحن أنا
قد تتحد الثورات
قد تحمل الأيدي أقلاما حمراء
قبل أن تحمل الأكتاف نعش أخطائهم
دعيني يا تلك الناصحة الذكية !
حاولت مثلهم أن أستعير هوية
من "هو" و "هي"
أصنع لملامحي لملاحمي منافذ
تقتص من دخانهم كلما اشتعلوا
تطوق خطاباتهم كلما همّوا بالكلام
يا لها من لعبة أضحكتني عليّ
وهل لمثلي تستقيم غير ذات الهوية ؟
ها قد صرت حرا مثلك عقلي
ها قد صرنا حرّين
على حلقومها جثمت مركبات
على متنها لهيب أرواح
أحياء وحيّات
الحيّات لا تنام
الا في أعراس النمور
أجفانها تربص
وأنين الناي يغري بالرقص
ماذا عنك وعنك وعنك ؟
وهل من جواب ؟
أوصيك يا تلك ال . . !
لاتبعثي رسائل فالكون فارغ
والربيع
أحمر أسود قاتم قاتل
عنقودي الأحلام و الأرشيف
قد تلتئم الهوية
ذات ذكرى وذاكرة
تلك التي التأمت الا
أن تصفع كفّا
من أكفّ الجرح الطهور
المنقوش على أبواب المدن البعيدة
ذاك المتأمل في رياضنا
في شوارعنا
في آثار أقدامنا
وفي زنازننا . .
ها قد صرت حرا وعدت اليّ
أفتّت حرفي
فكري
شيئا من بياض واحساس
من يعبرني هنيهة صمت ؟
اذا النسيم بحري ؟
أو اذا الحر قرّ ؟
ومن يفقه يوما علّتي ؟
علّتك علّته ؟
تساوت الأجداث دعيني يا تلك !
أرثيني أرثيك
فليس حفرة أرفع من حفرة
الا الأغلال
وضجيج الأرواح . .
ضجيج الروح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق