الاثنين، 3 أغسطس 2015

ركن النصائح و التوجيهات و الإرشادات للمتقاعدين - باب التنوير -

السلام عليكم و رحمة الله .
أفتتح بقوله تعالى : (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا
طاقة لنا به ،و اعف عنا و اغفر لنا ، و ارحمنا ، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ))
[COLOR="Blue"]البقرة 286 .[/COLOR

* إخواني أخواتي ، راودتني فكرة فتح هذا الركن ، ركن النصائح ، لأننا في حياتنا اليومية المعتادة ، قد تصدر منا سلوكيات خاطئة - غير مقصودة - و في اعتقادنا أنها دون ذلك ...لكن قد نتضرر منها - بدون أن نعلم ذلك - أو قد نقذف بما لم يكن في الحسبان ، أو قد يساء إلينا بتصرف ما ...أو بنظرة دونية ...فلكي نصحح نظرة الآخر ...و لكي نصحح سلوكياتنا و معاملتنا و خصوصا مع الجنس الآخر ...ارتأيت أن أفتح هذا الركن ...لتتوضح الرؤيا ...و لتعم الفائدة ...و لنستفيد جميعنا ...لذا ، فالباب مفتوح لكل من له باع في هذا الميدان ، أن يزودنا بما لديه ( ها ) ، ولا نرغب في أن نكون مجرد زائرين ، بل ببصمة تعود علينا بالنفع ، لتكن نقاشاتنا جادة ، و لنحترم رأي الآخر ..بعيدين عن كل مشاحنات ... فلا خيرفي قوم لا يتناصحون ، و لا يقبلون النصيحة .

فما أجمل الحياة عندما نجد من حولنا يرفرفون بكلماتهم الناصحة المحبة للخير بالكلمة الطيّبة المثمرة .. وقد أتخذوا من سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام في ذلك خير قدوة .
فليس هناك أروع من قلب يعتبرها كأحد الهدايا الثمينة إذ قدمت إليه النصيحة حيث كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :(( رحم الله أمرأ أهدى إلي عيوبي ((.. .
هكذا والله أراها ولا أظن أحد منكم يخالفني هذا المنظار الجميل ..
* فمن منا لا يعتبر النصيحة الجميلة الرقيقة المغلفة بروح الأخوة الإيمانية الصادقة من أجمل الهدايا التي تقدم لنا خاصة عندما تخالطها البشاشة واللين بعيداً عن الغلظة والشدة .
* من منا لا يحرص على الكلمة الطيبة فيها والتي تبعث على النفس الأمل والسرور .

فلنعتبرها هدية إخواننا و لا نبخل بها على من نحبه في الله ..و لنقدمها لبعضنا كلما وجدنا الحاجة إليها معطرة بالكلمة الطيبة وبأريج الأخوة الصادقة مع كل الود . النصيحة أجمل هدية لأخيك المسلم ))


ركن النصائح و التوجيهات و الإرشادات للمتقاعدين - باب التنوير -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق