السبت، 28 مارس 2015

ضحايا النظامين الأساسيين يحتجون أمام وزارة التربية الوطنية يوم 6 ابريل 2015



نظرا للتماطل والتهميش والتعتيم والتسويف الذي عرفه ملف ضحايا النظامين الأساسسين 1985 و 2003 ،فقد تقرر تنفيذ وقفة احتجاجية يوم 6 ابريل 2015 على الساعة العاشرة صباحا أمام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ،وذلك من أجل إسماع صوت هذه الفئة الضحية إلى المسؤولين والمعنييين ، رغم ما قامت به هذه الفئة من نضال حضاري لإنصافها حيث تمت مراسلة السيد رئيس الحكزمة في هذا الشأن مذكرة إياه بما لحقها من حيف وظلم ، كما تم الإتصال بالسيد محمد الوفا بصفته وزيرا انذاك غلى القطاع والذي أقر بمشروعية الملف وسمانا ب "قدماء المحاربين " كما أقر ان هذه الفئة مورس في حقها " تحرميات "وبعده السيد الوزير الحالي بلمختار والذي صرح حسب قول النقابات أنه سيتكلف بهذا الملف شخصيا ، ولكن اتضح أن هذا الملف لم يلق اَذانا صاغية ،اللهم بعض لتسويفات والإشاعات التي دغدت مشاعر المتضررين الضحايا الذين يطالبون بحق ضاع ومنذ زمن طويل .

وقد اَثار انتباهي كلام قاله السيد رئيس الحكومة عبد الإلاه بن كيران في إحدى المناسبات جاء فيه : إن زمن الإحتجاج قد ولى ،ومن له ومعه الحق سيناله ولو كان فردا واحدا . انتهى كلام السيد رئيس الحكومة ، فأين نحن من هذا الكلام ؟أم ان الحق ليس لنا ومعنا ؟

ولكن إيمانا منا بمظلوميتنا وإيمان منا بمشروعية ملفنا وعدالته فلن نتراجع أو نتنازل عنه ،ولذا وجب على كل متضرر ومتعاطف النزول الى الرباط في التاريخ المذكور اَنفا دفاعا عن حقنا المهضوم وعن ملفنا الذي اعترف وزيران بمشروعيته ولم ير النور لحد كتابة هذه السطور وكأن التماسيح والعفاريت تقف دون حله ، وما ضاع حق وراءه طالب




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق