الأربعاء، 14 يناير 2015

الشهادات العلمية المزورة أو الممنوحة مجاملة مثال شهادة الشوباني


الشهادات العلمية المزورة أو الممنوحة مجاملة مثال حالة شهادة الشوباني:

بقلم الدكتور جمالي كريم



و أنا أشارك في هذا النقاش الحاد جدا، يحز في نفسي أن حزب العدالة و التنمية أساء للبحث العلمي المغربي من خلال فضائحه المتتالية، لعل آخرها فضيحة "حبيبنا "الشوباني، الذي استغل نفوده الحزبي، ليترافع عن شهادة مزورة لم يبدل فيها جهده العلمي،ليعكس فيه أستاذيته، بل تقنع وراء الحصانة الحزبية، ليخفي أغراضا أخرى،و الطامة الكبرى أن هناك من دعمه من أشباه الأساتذة الجامعيين،و تحديدا حامي الدين الذي بدوره تورط في هذه الفضيحة التي أسالت الكثير من المداد على الشبكة، فهل أصبح البحث العلمي من الضحالة بحيث، أصبح كل شخص لا علاقة له بالبحث العلمي يدلو بدلوه، و يستغل الوساطات الحزبية، لينال شهادات مزورة، لا تعكس توجهه الفكري الحقيقي و لا إضافاته العلمية لمجال البحث العلمي، فمادام الشوباني قد استغل هذه الطريقة العفنة للترافع عن شهادة استغل فيها مجهودات الاخرين و خاصة ما يتعلق بالندوة الاخيرة التي خصصت لمناقشة الواقع والجهود التي يساهم بها المجتمع المدني المغربي و بالطبع شارك في هذه الندوة العديد من المتدخلين،و ما يحز في النفس أن الشوباني استغل مجهودات غيره ووظفها لخدمة شهادته الجامعية،وبناءعلى ما سبق يحق لنا طرح التساؤلات التالية:

هل يستحق الشوباني شهادة الدكتوراه التي سينوي الترافع عنها، لأنه لم يتعب عليها بل منحت له هباء أو مجاملة، مادامت اللجنة العلمية التي ستبث فيها بدورها غير علمية و لا نزيهة؟؟؟؟

وهل يمكلك الاهلية العلمية لنيلها في حضور حامي الدين؟؟؟؟؟لأن الواضح أن حامي الدين من سيمكيجها.



هل الشهادة التي سينالها ستكون لها قيمة علمية ، على اعتبار أنها لم تأت من ثمرة جهد شخصي،بل من عناء أشخاص أخرين ساهموا بموادهم ضمن الندوة الوطنية الخاصة بالمجتمع المدني؟؟؟بمعنى أوضح ستمنح له هذه الشهادة مجانا زمداملة، لأنه لم يشارك في صياغتها بل استغل جهود علمية لأشخاص أخرين ووظفها لخدمة أغراضه الشخصية؟



وهل حقا أصبحت الشهادات العلمية تمنح مجانا،بمعنى في ظل التدخلات الحزبية ؟؟؟؟؟



و أية قيمة علمية ستكون لهذه الشهادة، مادام صاحبها ليس من أبدعها؟؟؟؟؟





وهل حقا أن البحث العلمي المغربي أصبح ضحلا لدرجة أن الشهادات العلمية أصبحت تمنح مجانا وحسب الطلب لمن يرغب فيها و لأي كان،؟؟؟؟؟






من الطبيعي أن تشك الدول الخارجية في شهاداتنا العلمية مادامت تمنح بطرق غير علمية....؟؟؟




فرحمة الله على البحث العلمي المغربي الذي لم تعد له القيمة العلمية التي كانت له من قبل، بعدما أصبحت الشهادات العلمية تمنح هكذا حسب الولاء الحزبي و ليس حسب الاستحقاق و الأهلية العلمية.





وفي الاخير لن أقرأ هذه الشهادة لو كتب لها الصدور، لأنها مزورة و ليست من إبداع صاحبها، بل هي ثمرة مجهودات أشخاص أخرين استغلها الباحث بين ثلاث أقواس، لخدمة أغراض لا علاقة لها بالبحث العلمي الرصين للأسف الشديد.



إن ثقافة البلاجيا لم تكن يوما ما محكا لنيل شهادات مزورة............










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق