أوجه ندائي هذا إلى ملك المغرب الذي بايعناه على إحقاق الحق نصرة المظلومين ، إلى رئيس الحكومة الذي رفع محاربة الفساد كشعار لحكمه ،
إلى كل عاقل في هذا المغرب الذي أصبحنا فيه كالغرباء ، إذ كثر ظلم الظالمين وجور الطغاة . ولنا في نيابة شيشاوة عبرة ومثلا : حيث عمدت النيابة
الإقليمية مساء اليوم بمعية النقابات الخمس الأكثر تمثيلية على إجراء يعد سابقة في ظل تسيير عشوائي تسوده المحسوبية والزبونية
و (باك صاحبي) حيث منحت تكاليف مفتوحة اللأجل للنقابات (التكليف المفتوح بمثابة تعيين) بمعدل أربعة تكاليف لكل نقابة وتكلييفين للمحسوبين
على النيابة بالمجال الحضري ( مركز شيشاوة وامنتانوت) بمجموع 22 تكليفا ، وقد استفاد من هذه التكليفات أصحاب النفوذ والمحسوبين على
تلك النقابات ، مع العلم أن عددا كبيرا من نساء ورجال التعليم قد عبروا عن رغبتهم للانتقال إلى هذه المناصب بالحركة في نسخها الثلاث (وطنية/جهورية/محلية) إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك في ظل عدم فتح هذه المناصب للتباري ، ونتفاجأ بقدرة قادر أنها مناصب شاغرة . فمتى سنتصدى لهذا الظلم أم أننا سنحتسب، ألم يحن الوقت أن نوقف ذلك لأن الضغط يولد .................... . فحسبنا الله ونعم الوكيل.
:11bomb:
إلى كل عاقل في هذا المغرب الذي أصبحنا فيه كالغرباء ، إذ كثر ظلم الظالمين وجور الطغاة . ولنا في نيابة شيشاوة عبرة ومثلا : حيث عمدت النيابة
الإقليمية مساء اليوم بمعية النقابات الخمس الأكثر تمثيلية على إجراء يعد سابقة في ظل تسيير عشوائي تسوده المحسوبية والزبونية
و (باك صاحبي) حيث منحت تكاليف مفتوحة اللأجل للنقابات (التكليف المفتوح بمثابة تعيين) بمعدل أربعة تكاليف لكل نقابة وتكلييفين للمحسوبين
على النيابة بالمجال الحضري ( مركز شيشاوة وامنتانوت) بمجموع 22 تكليفا ، وقد استفاد من هذه التكليفات أصحاب النفوذ والمحسوبين على
تلك النقابات ، مع العلم أن عددا كبيرا من نساء ورجال التعليم قد عبروا عن رغبتهم للانتقال إلى هذه المناصب بالحركة في نسخها الثلاث (وطنية/جهورية/محلية) إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك في ظل عدم فتح هذه المناصب للتباري ، ونتفاجأ بقدرة قادر أنها مناصب شاغرة . فمتى سنتصدى لهذا الظلم أم أننا سنحتسب، ألم يحن الوقت أن نوقف ذلك لأن الضغط يولد .................... . فحسبنا الله ونعم الوكيل.
:11bomb:
هذا الموضوع منقول من :: منتديات دفاتر التربوية :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق